السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكركم على المجهود الرائع الذي تقدمونه، وأسأل الله العظيم أن يجعله في ميزان حسناتكم.
أنا طالب في الجامعة، وعمري 21 سنة، أعاني منذ 3 سنوات من اكتئاب متوسط، وقلق حاد، وأعراضه أثرت على سير حياتي الطبيعية.
الأعراض:
1 - أشعر بضيقة في صدري.
2 - فقدت الإحساس بالمتعة في كل شيء.
3- أشعر أني غير مرتاح.
4- أرق شديد وقت النوم.
5- فقدت شهيتي للطعام.
6- كثرة التفكير أشبه بأحلام اليقظة.
7- أشعر بالخوف.
8- وأشعر بالتوهان.
9- سرحان، ونسيان شديد.
10-عدم القدرة على التركيز.
11- أشعر بأن عقلي مشوش، لا أقدر على التفكير والاستيعاب.
12- فهمي صار بطيئا.
13- أشعر بأن رأسي ثقيل.
14- خمول وإرهاق عام في جسمي.
15- وعندي قولون عصبي.
ذهبت إلى الطبيب النفسي، وشخص حالتي أنها قلق اكتئابي، ووصف لي prexal ملغم 5. نصف حبة كل يوم، ولي شهران وأنا أستخدمه، ولم أشعر بتحسن، وأريد العلاج المناسب لحالتي.
أسأل الله العظيم أن يشفيني ويشفي جميع مرضى المسلمين.
وشكرا لكم.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ سعود الهذلي حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
القلق الاكتئابي البسيط منتشر وكثير، ونشاهده الآن لدى الشباب، لكن لا أريدك أبدًا أن ترى هذا الموضوع كنقص في شخصيتك، أو تنظر إليه كوصمة اجتماعية، لا، هي حالة -إن شاء الله تعالى- عارضة، ولا بد أن تكون إيجابيًا في كل شيءٍ، في مشاعرك، وفي أفكارك، وفي سلوكك، وفي حسن تواصلك مع الناس، والإنسان يحتاج لأن يدفع نفسه دفعًا في كثير من الأحوال، الأشياء لا تأتي لوحدها أيها الفاضل الكريم.
أنت محتاج حقيقة أن تأخذ مبادرات مع نفسك، مهما كان التكاسل، مهما كان الشعور السلبي، مهما كان هنالك خمول، ومهما كان هنالك افتقاد للدافعية يجب أن تتذكّر أنك يجب أن تكون يدًا عُليا، يجب أن تنهض بنفسك، وفوق ذلك أن الله تعالى قد حبانا بكل الطاقات، قد تكون خاملة، قد تكون كامنة، لكنها موجودة، ولذا الحق عز وجل يُبيِّنُ لنا بأن التغيير يأتي مِنَّا فقال: {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يُغيروا ما بأنفسهم}.
أول ما أنصحك به هو التغيير الإيجابي الفكري على النسق الذي ذكرته لك.
ونصيحتي الثانية هي: أن تُحسن إدارة الوقت، وتكون إنسانًا صارمًا مع نفسك، النفس لا بد أن نكون صارمين معها في كثير من الأحيان، لا نُطاوعها، أن تقوم للصلاة، يجب أن تذهب إلى الصلاة في وقتها، يجب أن تتناول طعامك في وقته، أن تذهب إلى مرفقك الدراسي في وقته، يجب أن تذهب، أن تكون بارًّا بوالديك بأفعالك وأفكارك لا بد أن تقوم بذلك... وهكذا، أن تُقرر أن تذهب إلى مكان للترفيه الجميل، يعني أن تضع لنفسك بواعث صارمة، هكذا أسمِّيها.
بهذه الكيفية تتغيَّر وتتبدَّل وتحسّ أن الأمور بالفعل كلها كانت بيدك، لكنك لم تُنشئ في ذاتك المبادرات الإيجابية، هكذا يُهزم الاكتئاب، وهكذا يُهزم القلق.
وأرجو أن تجعل لحياتك هدفا، ما هو هدفك في هذه الحياة؟ وأن تضع الوسائل والمكوّنات والطرق والمُدخلات التي توصلك إلى أهدافك لتكون المخرجات جميلة.
أيها الفاضل الكريم: حسن التواصل الاجتماعي مع الصالحين من الشباب يعتبر دعمًا نفسيًا عظيمًا، يهزم الاكتئاب، يقوّي الشخصية، يُنمِّي المهارات، يُشعرك بالطمأنينة، ويُنمِّيك كإنسان، فاحرص على ذلك.
الرياضة تبعث القوة والجدية في النفس وتشرح النفوس حقيقة، كما تقوّي الأجسام، فاجعل لنفسك نصيبًا.
هذا هو علاجك، هذا هو العلاج الأساسي، أرى أن 80% من مكونات علاجك تعتمد على الذي ذكرته لك، أما دور الدواء فهو 20% فقط.
تناول الدواء بالكيفية التي وصفت لك، وأنت ذكرت أن اسم الدواء (prexal)، إذا كان هو الـ (استالوبرام)، فقد تحتاج أن ترفع الجرعة إلى عشرة مليجراما يوميًا، لكن هذه يجب أن تستشير فيها طبيبك.
بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، وبالله التوفيق والسداد.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكركم على المجهود الرائع الذي تقدمونه، وأسأل الله العظيم أن يجعله في ميزان حسناتكم.
أنا طالب في الجامعة، وعمري 21 سنة، أعاني منذ 3 سنوات من اكتئاب متوسط، وقلق حاد، وأعراضه أثرت على سير حياتي الطبيعية.
الأعراض:
1 - أشعر بضيقة في صدري.
2 - فقدت الإحساس بالمتعة في كل شيء.
3- أشعر أني غير مرتاح.
4- أرق شديد وقت النوم.
5- فقدت شهيتي للطعام.
6- كثرة التفكير أشبه بأحلام اليقظة.
7- أشعر بالخوف.
8- وأشعر بالتوهان.
9- سرحان، ونسيان شديد.
10-عدم القدرة على التركيز.
11- أشعر بأن عقلي مشوش، لا أقدر على التفكير والاستيعاب.
12- فهمي صار بطيئا.
13- أشعر بأن رأسي ثقيل.
14- خمول وإرهاق عام في جسمي.
15- وعندي قولون عصبي.
ذهبت إلى الطبيب النفسي، وشخص حالتي أنها قلق اكتئابي، ووصف لي prexal ملغم 5. نصف حبة كل يوم، ولي شهران وأنا أستخدمه، ولم أشعر بتحسن، وأريد العلاج المناسب لحالتي.
أسأل الله العظيم أن يشفيني ويشفي جميع مرضى المسلمين.
وشكرا لكم.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ سعود الهذلي حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
القلق الاكتئابي البسيط منتشر وكثير، ونشاهده الآن لدى الشباب، لكن لا أريدك أبدًا أن ترى هذا الموضوع كنقص في شخصيتك، أو تنظر إليه كوصمة اجتماعية، لا، هي حالة -إن شاء الله تعالى- عارضة، ولا بد أن تكون إيجابيًا في كل شيءٍ، في مشاعرك، وفي أفكارك، وفي سلوكك، وفي حسن تواصلك مع الناس، والإنسان يحتاج لأن يدفع نفسه دفعًا في كثير من الأحوال، الأشياء لا تأتي لوحدها أيها الفاضل الكريم.
أنت محتاج حقيقة أن تأخذ مبادرات مع نفسك، مهما كان التكاسل، مهما كان الشعور السلبي، مهما كان هنالك خمول، ومهما كان هنالك افتقاد للدافعية يجب أن تتذكّر أنك يجب أن تكون يدًا عُليا، يجب أن تنهض بنفسك، وفوق ذلك أن الله تعالى قد حبانا بكل الطاقات، قد تكون خاملة، قد تكون كامنة، لكنها موجودة، ولذا الحق عز وجل يُبيِّنُ لنا بأن التغيير يأتي مِنَّا فقال: {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يُغيروا ما بأنفسهم}.
أول ما أنصحك به هو التغيير الإيجابي الفكري على النسق الذي ذكرته لك.
ونصيحتي الثانية هي: أن تُحسن إدارة الوقت، وتكون إنسانًا صارمًا مع نفسك، النفس لا بد أن نكون صارمين معها في كثير من الأحيان، لا نُطاوعها، أن تقوم للصلاة، يجب أن تذهب إلى الصلاة في وقتها، يجب أن تتناول طعامك في وقته، أن تذهب إلى مرفقك الدراسي في وقته، يجب أن تذهب، أن تكون بارًّا بوالديك بأفعالك وأفكارك لا بد أن تقوم بذلك... وهكذا، أن تُقرر أن تذهب إلى مكان للترفيه الجميل، يعني أن تضع لنفسك بواعث صارمة، هكذا أسمِّيها.
بهذه الكيفية تتغيَّر وتتبدَّل وتحسّ أن الأمور بالفعل كلها كانت بيدك، لكنك لم تُنشئ في ذاتك المبادرات الإيجابية، هكذا يُهزم الاكتئاب، وهكذا يُهزم القلق.
وأرجو أن تجعل لحياتك هدفا، ما هو هدفك في هذه الحياة؟ وأن تضع الوسائل والمكوّنات والطرق والمُدخلات التي توصلك إلى أهدافك لتكون المخرجات جميلة.
أيها الفاضل الكريم: حسن التواصل الاجتماعي مع الصالحين من الشباب يعتبر دعمًا نفسيًا عظيمًا، يهزم الاكتئاب، يقوّي الشخصية، يُنمِّي المهارات، يُشعرك بالطمأنينة، ويُنمِّيك كإنسان، فاحرص على ذلك.
الرياضة تبعث القوة والجدية في النفس وتشرح النفوس حقيقة، كما تقوّي الأجسام، فاجعل لنفسك نصيبًا.
هذا هو علاجك، هذا هو العلاج الأساسي، أرى أن 80% من مكونات علاجك تعتمد على الذي ذكرته لك، أما دور الدواء فهو 20% فقط.
تناول الدواء بالكيفية التي وصفت لك، وأنت ذكرت أن اسم الدواء (prexal)، إذا كان هو الـ (استالوبرام)، فقد تحتاج أن ترفع الجرعة إلى عشرة مليجراما يوميًا، لكن هذه يجب أن تستشير فيها طبيبك.
بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، وبالله التوفيق والسداد.
اسلام ويب أستشارات طبية
هنا طبيبك
0 التعليقات:
إرسال تعليق