هل يؤثر المودابكس على القولون والمعدة ويزيد الوزن؟

السؤال:
السلام عليكم ورحمه الله بركاته

بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا، أنا صاحبة الاستشارة رقم (2302015)، وأريد توضيح بعض الأمور.

دكتور هذه العصبية الجنونية ليست طبعي الأساسي، كنت هادئة جدا، والعصبية أصبحت أمرا مستحدثا، فهي تزعجني وأود الرجوع إلى سابق عهدي بالهدوء، أصبحت أنام كثيرا، لفترة تصل إلى أكثر من 12 ساعة يوميا، ولا أشبع من النوم أبدا، وأشعر بالخمول والكسل دائما، ولا أريد التحرك من مكاني أو فعل أي شيء، أعاني من الصداع معظم الوقت، وقد وصفت لي دواء مودابكس.

علما أنني أعاني من التهاب شديد في المعدة والقولون، وأتعالج منذ سنوات، فهل هذا الدواء يؤثر عليهم؟ فقد قرأت على الإنترنت أن المودابكس يزيد الوزن، فهل هذا صحيح؟ لأنني لا أريد أن يزيد وزني.

وشكرا.
 

الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ menna حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أنا أُقدِّر جدًّا كل ما ذكرتِ في استشارتك السابقة، وأعتقد أنني قد وجَّهتُ لك الإرشاد الذي أراه مناسبًا، والتغيير -أيتها الفاضلة الكريمة- ليس من الضروري أبدًا أن يكون تغييرًا عاجلاً، قطعًا لن تتغيري ما بين يومٍ وليلةٍ، الموضوع يحتاج منك لمدارساتٍ فكرية مع نفسك، أن تُحتِّمي أن التغيير لا بد أن يحدث، التخلص من هذه العصبية حسب الكيفية والطرق التي تحدثنا عنها، التعبير عن الذات، حسن التواصل الاجتماعي، عدم الكتمان، ممارسة الرياضة، تنظيم الوقت، الحرص على الصلوات في وقتها، هذه كلها علاجات وعلاجات مهمة جدًّا، والتغيير يأتي منك أنت.

فهذه نصيحتي لك، وعليك أن تُطبقي ما أرشدناك له، وهذا هو المتفق عليه علميًا وعمليًا وسط المختصين، وهذه الطرق طرق ناجعة ومفيدة جدًّا، ودائمًا تمسَّكي بالأمل وبالرجاء، كوني إيجابية المشاعر، إيجابية الفكر، إيجابية الوجدان، وهذا ممكن، الإنسان يجب أن يبني السعادة في داخل نفسه، هذا ليس مستحيلاً أبدًا.

دواء (مودابكس Moodapex) دواء ممتاز، ودواء فاعل، ليس له تأثيرات على القولون أو الالتهابات الشديدة، وللمزيد من التحوّط أرجو أن تتناوليه بعد الأكل وبالطريقة التي ذكرتها لك.

المودابكس يؤدِّي إلى زيادة في الوزن لدى عشرين إلى ثلاثين بالمائة من الناس، وهؤلاء غالبًا لديهم القابلية أصلاً لزيادة الوزن.

وللمزيد من التأكد يمكن أن تُراجعي طبيبًا، إذا أقرَّ هذا الدواء فهذا خير وبركة، وإن رأى أن دواء آخر سوف يناسبك هذا أيضًا مقبول جدًّا بالنسبة لي.

باركَ الله فيك، وجزاك الله خيرًا، وبالله التوفيق والسداد.


اسلام ويب أستشارات طبية
هنا طبيبك
شاركه على جوجل بلس
    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق