السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله
أنا فتاة عمري 32 سنة، بدأت مشكلتي منذ أربع سنوات، حيث أن أختي الأصغر مني والأفضل مني كثيرا في أمور كثيرة، في شخصيتها وعلاقتها بوالدينا وإخوتنا، في التزامها وعبادتها، فهي تحفظ القرآن وتحافظ على عباداتها.
مشكلتي أنني بدأت أكره منها إظهارها لبعض العبادات، خاصة حين تستغفر وتسبح، لأنها ترفع صوتها بالذكر، بدأت أتضايق كثيراً حين أكون معها سواء في السيارة أو عند النوم، لدرجة أنني بعض الأحيان أترك الغرفة حتى لا أسمع تسبيحها واستغفارها، ولا أستطيع النوم إلا إذا وضعت سماعات على أذني حتى لا أسمعها.
حاولت كثيراً التغلب على هذه المشكلة، ولم أفهم لماذا يحدث لي ذلك؟ فوالله أني لا أريد أن يكون في قلبي غلاً أو حسدا أو كراهية لأختي أو لأحد غيرها.
ازدادت المشكلة حيث أصبحت أترك الأذكار، ومجرد سماعي صوت أختي تردد أذكارها أشعر أنها مخلصة وأقرب إلى الله أكثر مني، وأنني مهما عملت لن يتقبل ربي مني، أو أن عملي فقط تقليد لها.
فكرت أن أكلمها أن تذكر الله في نفسها أفضل، لكنني خفت أن أضايقها، أو أكون آثمة في هذا الشيء، فأنا في ضيق وهم لا يعلم به سوى الله بسبب هذه المشكلة، فقد أصبحت أستثقل كثيرا من العبادات، وأصاب بالملل والفتور.
أتمنى توجيهي ونصحي، جزاكم الله خيرا.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ عفاف حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
ما ذكرت من أعراض تحصل لك لعل لها علاقة بأعراض الإصابة بالمس أو السحر أو العين الخبيثة.
عليك بالتحصن بالذكر وقراءة القرآن وسماع الرقية الشرعية مرارا كل يوم، بواسطة سمعات على الأذن، ويسبقها التوبة وإظهار الافتقار إلى الله، والدعاء الخالص له سبحانه لجلب الشفاء.
كما يمكنك التأكد من هذه الأعراض من خلال الذهاب إلى راق شرعي مأمون وموثوق به مع أحد محارمك؛ للقراءة عليك وتشخيص ما بك من مرض، ومعالجتك منه إن وجد.
فإن كنت سليمة من ذلك كله، فعليك بالتوبة من تقصيرك، وتغيير التعامل مع أختك للأفضل، والافتخار بها وبحالها، وجعلها قدوة حسنة لك في الخير بدلا من الحسد لها، والتصرف معها بذلك الأسلوب الذي لا يدل على كره ما هي عليه من الخير.
وحاولي أن تستفيدي منها، والتأثر بها، والتعاون معها على العبادات والطاعات، حتى ولو كانت أصغر منك، فالتوفيق بيد الله سبحانه يهدي من يشاء.
وفقك الله لما يحب ويرضى.
السلام عليكم ورحمة الله
أنا فتاة عمري 32 سنة، بدأت مشكلتي منذ أربع سنوات، حيث أن أختي الأصغر مني والأفضل مني كثيرا في أمور كثيرة، في شخصيتها وعلاقتها بوالدينا وإخوتنا، في التزامها وعبادتها، فهي تحفظ القرآن وتحافظ على عباداتها.
مشكلتي أنني بدأت أكره منها إظهارها لبعض العبادات، خاصة حين تستغفر وتسبح، لأنها ترفع صوتها بالذكر، بدأت أتضايق كثيراً حين أكون معها سواء في السيارة أو عند النوم، لدرجة أنني بعض الأحيان أترك الغرفة حتى لا أسمع تسبيحها واستغفارها، ولا أستطيع النوم إلا إذا وضعت سماعات على أذني حتى لا أسمعها.
حاولت كثيراً التغلب على هذه المشكلة، ولم أفهم لماذا يحدث لي ذلك؟ فوالله أني لا أريد أن يكون في قلبي غلاً أو حسدا أو كراهية لأختي أو لأحد غيرها.
ازدادت المشكلة حيث أصبحت أترك الأذكار، ومجرد سماعي صوت أختي تردد أذكارها أشعر أنها مخلصة وأقرب إلى الله أكثر مني، وأنني مهما عملت لن يتقبل ربي مني، أو أن عملي فقط تقليد لها.
فكرت أن أكلمها أن تذكر الله في نفسها أفضل، لكنني خفت أن أضايقها، أو أكون آثمة في هذا الشيء، فأنا في ضيق وهم لا يعلم به سوى الله بسبب هذه المشكلة، فقد أصبحت أستثقل كثيرا من العبادات، وأصاب بالملل والفتور.
أتمنى توجيهي ونصحي، جزاكم الله خيرا.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ عفاف حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
ما ذكرت من أعراض تحصل لك لعل لها علاقة بأعراض الإصابة بالمس أو السحر أو العين الخبيثة.
عليك بالتحصن بالذكر وقراءة القرآن وسماع الرقية الشرعية مرارا كل يوم، بواسطة سمعات على الأذن، ويسبقها التوبة وإظهار الافتقار إلى الله، والدعاء الخالص له سبحانه لجلب الشفاء.
كما يمكنك التأكد من هذه الأعراض من خلال الذهاب إلى راق شرعي مأمون وموثوق به مع أحد محارمك؛ للقراءة عليك وتشخيص ما بك من مرض، ومعالجتك منه إن وجد.
فإن كنت سليمة من ذلك كله، فعليك بالتوبة من تقصيرك، وتغيير التعامل مع أختك للأفضل، والافتخار بها وبحالها، وجعلها قدوة حسنة لك في الخير بدلا من الحسد لها، والتصرف معها بذلك الأسلوب الذي لا يدل على كره ما هي عليه من الخير.
وحاولي أن تستفيدي منها، والتأثر بها، والتعاون معها على العبادات والطاعات، حتى ولو كانت أصغر منك، فالتوفيق بيد الله سبحانه يهدي من يشاء.
وفقك الله لما يحب ويرضى.
اسلام ويب أستشارات طبية
هنا طبيبك
0 التعليقات:
إرسال تعليق