السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا عمرو، وعمري (36) سنة. انتابني منذ عامين مرض الخوف الشديد من المرض، وتم تشخصيه من قبل طبيب نفسي اسمه (pank atack) وأعطاني أدوية سانبلطا (50) و زانكس (25) وأخذت الأدوية لمدة (8) أشهر، وأحسست بأنني -ولله الحمد- أفضل بكثير، وتوقفت بعد ذلك عن الأدوية، ومنذ حوالي (6) أشهر ظهرت الحالة مجددا بشدة، ومصاحب لها الآتي:
1- الخوف من العدوى من شخص مريض بالبرد، حتى من زوجتي وبنتي الصغيرة.
2- الخوف من نظافة أي شيء: الأواني، والأطباق، ومقابض الأسانسير، وغيرها، وغسل يدي كثيرا.
3- الخوف من أمراض القلب وغيرها، والعديد من المخاوف بشكل كبير.
وقد أجريت فحوصات طبية منذ أسبوعين، واتضح أنني مريض بزيادة نسبة الكوليسترول بشكل كبير، والنسبة (600) وذهبت إلى طبيب قلب، وأعطاني الأدوية التالية بعد العشاء:
- crestor 20
- lipanthyl 300 حبتين.
سؤالي لحضراتكم: هل أرجع لنفس الأدوية النفسية (سانبلطا وزانكس)؟ وهل هناك تعارض بينها وبين أدوية الكوليسترول السابق ذكرها؟ حيث إني أخاف أنني حين أمرض مرضا عضويا لا أستطيع أن آخذ الأدوية النفسية؛ لتعارضها.
أفيدوني، وجزاكم الله كل خير على مجهودكم الجبار.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عمرو حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
عليك -أخِي الكريم- بداية بممارسة تمارين رياضية؛ لأن الرياضة تساعد في خفض الكولسترول في الدم، وتساعدك على الاسترخاء وإزالة القلق الذي تعاني منه. هذا من ناحية.
من ناحية أخرى: يجب ألا تستجيب لهذه المخاوف الوسواسية بخصوص النظافة –وغير ذلك– وتغسل يدك كثيرًا، يجب ألا تستجيب لهذه المخاوف الوسواسية؛ لأن الاستجابة لها يزيدها ويُغذّيها، ولا يُقلِّل منها، وحتى لو ازداد القلق والتوتر لفترة من الوقت فيجب عليك ألا تستجيب لها، فالاستجابة لها هو العامل الرئيسي في زيادتها وتكرارها.
أمَّا بخصوص سؤالك عن الأدوية التي كنت تستعملها: الـ (سيمبالتا Cymbalta) والـ (زانكس Xanax) فلا أرى لهما أي تعارض مع الأدوية التي أعطاها لك الطبيب، ولكني أريد أن تستعمل السيمبالتا لوحده؛ فهي مضادة للقلق والمخاوف الوسواسية، ويمكنها أن تعمل لوحدها دون الزاناكس. مشكلة الزاناكس أن الاستمرار في تناوله يؤدي إلى التعود.
ابدأ بالسيمبالتا لوحدها، أو يمكن أن تبدأ بالسيمبالتا والزاناكس لمدة أسبوعين، أو شهرٍ، وبعد ذلك توقف عن الزاناكس؛ لأنه يمكن أن تتعود عليه، واستمر في السيمبالتا لوحدها لفترة ثلاثة إلى ستة أشهر، حتى تزول هذه الأعراض.
وفَّقك الله، وسدَّد خُطاك.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا عمرو، وعمري (36) سنة. انتابني منذ عامين مرض الخوف الشديد من المرض، وتم تشخصيه من قبل طبيب نفسي اسمه (pank atack) وأعطاني أدوية سانبلطا (50) و زانكس (25) وأخذت الأدوية لمدة (8) أشهر، وأحسست بأنني -ولله الحمد- أفضل بكثير، وتوقفت بعد ذلك عن الأدوية، ومنذ حوالي (6) أشهر ظهرت الحالة مجددا بشدة، ومصاحب لها الآتي:
1- الخوف من العدوى من شخص مريض بالبرد، حتى من زوجتي وبنتي الصغيرة.
2- الخوف من نظافة أي شيء: الأواني، والأطباق، ومقابض الأسانسير، وغيرها، وغسل يدي كثيرا.
3- الخوف من أمراض القلب وغيرها، والعديد من المخاوف بشكل كبير.
وقد أجريت فحوصات طبية منذ أسبوعين، واتضح أنني مريض بزيادة نسبة الكوليسترول بشكل كبير، والنسبة (600) وذهبت إلى طبيب قلب، وأعطاني الأدوية التالية بعد العشاء:
- crestor 20
- lipanthyl 300 حبتين.
سؤالي لحضراتكم: هل أرجع لنفس الأدوية النفسية (سانبلطا وزانكس)؟ وهل هناك تعارض بينها وبين أدوية الكوليسترول السابق ذكرها؟ حيث إني أخاف أنني حين أمرض مرضا عضويا لا أستطيع أن آخذ الأدوية النفسية؛ لتعارضها.
أفيدوني، وجزاكم الله كل خير على مجهودكم الجبار.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عمرو حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
عليك -أخِي الكريم- بداية بممارسة تمارين رياضية؛ لأن الرياضة تساعد في خفض الكولسترول في الدم، وتساعدك على الاسترخاء وإزالة القلق الذي تعاني منه. هذا من ناحية.
من ناحية أخرى: يجب ألا تستجيب لهذه المخاوف الوسواسية بخصوص النظافة –وغير ذلك– وتغسل يدك كثيرًا، يجب ألا تستجيب لهذه المخاوف الوسواسية؛ لأن الاستجابة لها يزيدها ويُغذّيها، ولا يُقلِّل منها، وحتى لو ازداد القلق والتوتر لفترة من الوقت فيجب عليك ألا تستجيب لها، فالاستجابة لها هو العامل الرئيسي في زيادتها وتكرارها.
أمَّا بخصوص سؤالك عن الأدوية التي كنت تستعملها: الـ (سيمبالتا Cymbalta) والـ (زانكس Xanax) فلا أرى لهما أي تعارض مع الأدوية التي أعطاها لك الطبيب، ولكني أريد أن تستعمل السيمبالتا لوحده؛ فهي مضادة للقلق والمخاوف الوسواسية، ويمكنها أن تعمل لوحدها دون الزاناكس. مشكلة الزاناكس أن الاستمرار في تناوله يؤدي إلى التعود.
ابدأ بالسيمبالتا لوحدها، أو يمكن أن تبدأ بالسيمبالتا والزاناكس لمدة أسبوعين، أو شهرٍ، وبعد ذلك توقف عن الزاناكس؛ لأنه يمكن أن تتعود عليه، واستمر في السيمبالتا لوحدها لفترة ثلاثة إلى ستة أشهر، حتى تزول هذه الأعراض.
وفَّقك الله، وسدَّد خُطاك.
اسلام ويب أستشارات طبية
هنا طبيبك
0 التعليقات:
إرسال تعليق