السؤال:
جزاكم الله خيرا على المجهودات، حقا إننا نستفيد منكم.
أنا شاب، عمري (29) سنة، عازب.
أشعر بالخجل من طول قضيبي أثناء الارتخاء، مع أنه في حالة الانتصاب يكون جيدا، كما أني أعاني من سرعة القذف، وقد زرت طبيب ذكورة، فوصف لي دواء ديروكسات نصف حبة كل يوم لمدة (3) أشهر، وبدأت تناوله منذ حوالي (20) يوما، وسؤالي هو:
هل يستمر مفعول الديروكسات في تأخير القذف بعد الانقطاع عنه، وخاصة أني مقبل على الزواج بعد (4) أشهر من الآن؟ ومع العلم أنه بتناول هذا الدواء بدأت أتخلص من شكوكي حول حجم القضيب.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ رضوان حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
في البداية، وفيما يتعلق بطول وحجم القضيب، فنوضح أن المهم في العلاقة الجنسية هو قوة واستمرار الانتصاب، وليس حجم القضيب على الإطلاق، فطول المهبل لدى المرأة يكون من (9) إلى (11) سم، والإحساس لديها يكون في أول (2) سم فقط، وبالتالي طول القضيب لا يؤثر في العلاقة الجنسية.
وبصورة عامة، فلديك أثناء الانتصاب يكون الطول طبيعيا، وبالتالي لا مشكلة مطلقاً في كون القضيب قصيرا أثناء الارتخاء، فهذا أمر طبيعي، ويحدث مع كل الرجال، وبالتالي لا حاجة مطلقاً للقلق من هذا الأمر أو التفكير فيه مجدداً.
وفيما يتعلق بسرعة القذف، فدائماً ما أوضح أن تقييم حجم الإصابة بها يكون بعد الزواج، وبعد انتظام العلاقة الجنسية، وليس قبل الزواج، وليس من خلال العادة السرية.
والدواء الموضح لك جيد، وفعٌال مضاد للتوتر والقلق، وفي تأخير القذف، ولكن بشكل عام من الأفضل تناوله بعد الزواج، وبعد التأكد من الإصابة بسرعة القذف، وحدوث تأثير سلبي على العلاقة الجنسية، ولكن يمكن تناول فقط قبل الزواج بشهر بنفس الجرعة، وهي نصف قرص من السيروكات (20) مجم يومياً بعد الغداء، ويكفي شهرا، ومن ثم يتم تقييم الحالة مجدداً بعد الزواج.
ولو هناك إصابة بسرعة القذف، فيتم بيان هل هي من النوع الأولي أم الثانوي؟ وبالتالي تتضح الإجابة على سؤالك كون هناك حاجة للاستمرار على العلاج بصفة دائمة أم لا؟
ومرحبا بك للتواصل معنا لتوضيح أي تساؤلات، والله الموفق.
جزاكم الله خيرا على المجهودات، حقا إننا نستفيد منكم.
أنا شاب، عمري (29) سنة، عازب.
أشعر بالخجل من طول قضيبي أثناء الارتخاء، مع أنه في حالة الانتصاب يكون جيدا، كما أني أعاني من سرعة القذف، وقد زرت طبيب ذكورة، فوصف لي دواء ديروكسات نصف حبة كل يوم لمدة (3) أشهر، وبدأت تناوله منذ حوالي (20) يوما، وسؤالي هو:
هل يستمر مفعول الديروكسات في تأخير القذف بعد الانقطاع عنه، وخاصة أني مقبل على الزواج بعد (4) أشهر من الآن؟ ومع العلم أنه بتناول هذا الدواء بدأت أتخلص من شكوكي حول حجم القضيب.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ رضوان حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
في البداية، وفيما يتعلق بطول وحجم القضيب، فنوضح أن المهم في العلاقة الجنسية هو قوة واستمرار الانتصاب، وليس حجم القضيب على الإطلاق، فطول المهبل لدى المرأة يكون من (9) إلى (11) سم، والإحساس لديها يكون في أول (2) سم فقط، وبالتالي طول القضيب لا يؤثر في العلاقة الجنسية.
وبصورة عامة، فلديك أثناء الانتصاب يكون الطول طبيعيا، وبالتالي لا مشكلة مطلقاً في كون القضيب قصيرا أثناء الارتخاء، فهذا أمر طبيعي، ويحدث مع كل الرجال، وبالتالي لا حاجة مطلقاً للقلق من هذا الأمر أو التفكير فيه مجدداً.
وفيما يتعلق بسرعة القذف، فدائماً ما أوضح أن تقييم حجم الإصابة بها يكون بعد الزواج، وبعد انتظام العلاقة الجنسية، وليس قبل الزواج، وليس من خلال العادة السرية.
والدواء الموضح لك جيد، وفعٌال مضاد للتوتر والقلق، وفي تأخير القذف، ولكن بشكل عام من الأفضل تناوله بعد الزواج، وبعد التأكد من الإصابة بسرعة القذف، وحدوث تأثير سلبي على العلاقة الجنسية، ولكن يمكن تناول فقط قبل الزواج بشهر بنفس الجرعة، وهي نصف قرص من السيروكات (20) مجم يومياً بعد الغداء، ويكفي شهرا، ومن ثم يتم تقييم الحالة مجدداً بعد الزواج.
ولو هناك إصابة بسرعة القذف، فيتم بيان هل هي من النوع الأولي أم الثانوي؟ وبالتالي تتضح الإجابة على سؤالك كون هناك حاجة للاستمرار على العلاج بصفة دائمة أم لا؟
ومرحبا بك للتواصل معنا لتوضيح أي تساؤلات، والله الموفق.
اسلام ويب أستشارات طبية
هنا طبيبك
0 التعليقات:
إرسال تعليق