السؤال:
السلام عليكم
أريد أن أسأل طبيباً نفسياً بخصوص الترامادول، ماذا يفعل فى الدماغ؟ وما هو تأثيره النفسي؟ ولماذا يجعلني بحالة جيدة مع عدم الاكتئاب؟
أنا لا أشعر بالملل معه، ولا أشعر بالاكتئاب، ولا بالمشاكل، فقط اللامبالاة خفيفة، وهي مريحة أيضاً، حتى السيجارة يكون طعمها مختلفاً، كل شيء يصبح جيداً وغير ممل!
لا تقولوا إنه ليس له تأثير نفسي، بل له وله تأثير، وأنا لا أعرف كيف ذلك، وهو في الأساس مسكن للألم فقط، فكيف يمكن الحصول على هذا الإحساس بدون تعاطيه أو بأدوية أخرى نفسية فقط؟ وما رأيكم في جلسات الإبر الصينية للإقلاع عن التدخين؟
وشكراً.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Mohamed حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
أراك تغزَّلتَ في الترامادول، وأكثرتَ المدح فيه، وماذا يفعل وكيف يجعل الشخص يحسّ براحة وهدوء وعدم الإحساس بالملل، وهذا غزل ومدح وثناء واضح في الترامادول.
لا، لن أقول لك - أخي الكريم - الترامادول ليس له آثار نفسية، بل كل الأشياء أو كل المواد التي يتم الإدمان عليها هي تُؤثِّر في المزاج، تُغيِّر في المزاج، حتى وإن كانت من المسكنات، وما هو المسكن؟ هو إزالة الألم، وللألم مكوّن جسدي ومكوّن نفسي، الألم ليس إحساسا جسديا فقط، بل هو إحساس نفسي أيضًا، وعندما يتناول شخص الترامادول ليس له ألم فإنه يحسّ بالجانب النفسي أكثر من الجانب الجسدي - أخي الكريم - وهذا ما يجعل الشخص يُدمنُ عليه، إذ أن الإدمان النفسي هو المهم، ولو كان هناك إدمان نفسي وإدمان جسدي.
أخي الكريم-: الحياة لا بد أن يكون فيها الألم والراحة، هذه طبيعة الحياة، لا يمكن أن نعيش حياة بلا ألم، وأن نكون في نشوة مستمرة، لابد من أن يكون هناك أفراح وأتراح في الحياة، حزن، وسعادة، خير، وشر، هذه هي طبيعة الحياة، وهذا هو الإنسان جُلب وفُطر على أن يكون في شيء من التعب وشيء من الراحة، وقد قال الله تعالى: {لقد خلقنا الإنسان في كبد}.
لماذا تُريد أن تُغيِّر من مزاجك بمواد كيميائية خاصة إدمانية؟ هناك أشياء أخرى ممكن أن تجلب الراحة إلى الشخص بدون أن يستعمل مواد كيميائية: الهوايات المختلفة، الجلوس إلى الأصحاب، هناك عدة أشياء في الحياة ممكن أن يفعلها الشخص وتجعله مرتاحًا وهادئًا ومطمئنًا.
أما بخصوص علاج التدخين بالإبر الصينية: فطبعًا هو مجرب، وبعض الناس يستفيدون منه، فلا أرى بأسًا في ذلك، وطبعًا الأشياء المُجازة لعلاج التدخين هي: الأدوية التي تعمل على النيكوتين، أي يتم تعويض النيكوتين مثل الملصقات وبخاخ النيكوتين، ودواء (جامبكس)، هذه هي الأشياء المسجلة لعلاج التدخين، ولكن طبعًا الإبر الصينية إلَّا أنه لم تُجر عليها أبحاث وتُدرج في خانة العلاج الغير تقليدي، وليس لها آثار جانبية، ولا بأس من تجربتها.
وفقك الله وسدد خطاك.
السلام عليكم
أريد أن أسأل طبيباً نفسياً بخصوص الترامادول، ماذا يفعل فى الدماغ؟ وما هو تأثيره النفسي؟ ولماذا يجعلني بحالة جيدة مع عدم الاكتئاب؟
أنا لا أشعر بالملل معه، ولا أشعر بالاكتئاب، ولا بالمشاكل، فقط اللامبالاة خفيفة، وهي مريحة أيضاً، حتى السيجارة يكون طعمها مختلفاً، كل شيء يصبح جيداً وغير ممل!
لا تقولوا إنه ليس له تأثير نفسي، بل له وله تأثير، وأنا لا أعرف كيف ذلك، وهو في الأساس مسكن للألم فقط، فكيف يمكن الحصول على هذا الإحساس بدون تعاطيه أو بأدوية أخرى نفسية فقط؟ وما رأيكم في جلسات الإبر الصينية للإقلاع عن التدخين؟
وشكراً.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Mohamed حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
أراك تغزَّلتَ في الترامادول، وأكثرتَ المدح فيه، وماذا يفعل وكيف يجعل الشخص يحسّ براحة وهدوء وعدم الإحساس بالملل، وهذا غزل ومدح وثناء واضح في الترامادول.
لا، لن أقول لك - أخي الكريم - الترامادول ليس له آثار نفسية، بل كل الأشياء أو كل المواد التي يتم الإدمان عليها هي تُؤثِّر في المزاج، تُغيِّر في المزاج، حتى وإن كانت من المسكنات، وما هو المسكن؟ هو إزالة الألم، وللألم مكوّن جسدي ومكوّن نفسي، الألم ليس إحساسا جسديا فقط، بل هو إحساس نفسي أيضًا، وعندما يتناول شخص الترامادول ليس له ألم فإنه يحسّ بالجانب النفسي أكثر من الجانب الجسدي - أخي الكريم - وهذا ما يجعل الشخص يُدمنُ عليه، إذ أن الإدمان النفسي هو المهم، ولو كان هناك إدمان نفسي وإدمان جسدي.
أخي الكريم-: الحياة لا بد أن يكون فيها الألم والراحة، هذه طبيعة الحياة، لا يمكن أن نعيش حياة بلا ألم، وأن نكون في نشوة مستمرة، لابد من أن يكون هناك أفراح وأتراح في الحياة، حزن، وسعادة، خير، وشر، هذه هي طبيعة الحياة، وهذا هو الإنسان جُلب وفُطر على أن يكون في شيء من التعب وشيء من الراحة، وقد قال الله تعالى: {لقد خلقنا الإنسان في كبد}.
لماذا تُريد أن تُغيِّر من مزاجك بمواد كيميائية خاصة إدمانية؟ هناك أشياء أخرى ممكن أن تجلب الراحة إلى الشخص بدون أن يستعمل مواد كيميائية: الهوايات المختلفة، الجلوس إلى الأصحاب، هناك عدة أشياء في الحياة ممكن أن يفعلها الشخص وتجعله مرتاحًا وهادئًا ومطمئنًا.
أما بخصوص علاج التدخين بالإبر الصينية: فطبعًا هو مجرب، وبعض الناس يستفيدون منه، فلا أرى بأسًا في ذلك، وطبعًا الأشياء المُجازة لعلاج التدخين هي: الأدوية التي تعمل على النيكوتين، أي يتم تعويض النيكوتين مثل الملصقات وبخاخ النيكوتين، ودواء (جامبكس)، هذه هي الأشياء المسجلة لعلاج التدخين، ولكن طبعًا الإبر الصينية إلَّا أنه لم تُجر عليها أبحاث وتُدرج في خانة العلاج الغير تقليدي، وليس لها آثار جانبية، ولا بأس من تجربتها.
وفقك الله وسدد خطاك.
اسلام ويب أستشارات طبية
هنا طبيبك
0 التعليقات:
إرسال تعليق