أعاني من الوسواس القهري والرهاب منذ الطفولة، فما الحل؟

السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا شاب أعاني من الوسواس القهري والرهاب منذ الطفولة، شخصيتي شبه معدومة، وأخاف من الناس، وأرتجف عندما أجلس وسطهم، وأخشى أن يكلمني أحد منهم، وأشعر بالقلق، وإن مازحني أحدهم أزعل منه لعدة أشهر.

أخذت علاجاً -لا أذكره- بعد استشارة طبية، ثم وصف لي الدكتور سيبرالكس أول 5 أيام، ثم 20 مل مع حبوب أنديكاردين حبتين في اليوم، شعرت بتحسن حوالي 50%، وصرت أخرج للناس، وأتكلم معهم.

أنا متزوج، وكنت أشعر بالفرق في حالتي الجنسية السيئة، فكان القذف يتأخر، فتركت العلاج أحياناً، وقطعته لمدة 3 أشهر، ثم عدت وأخذت منه 20 ملغ، وبعد أسبوع أثناء العلاقة الحميمة لم أستطع القذف، وحصل ارتخاء، فشعرت بالإحراج، خاصة أنني حديث الزواج، فعرفت أنه بسبب السيبراليكس، ثم ذهبت إلى الصيدلية، وأخذت سنافي وفيتامينات.

المشكلة الثانية أنني لا أستطيع العودة للسيبراليكس، ونفسيتي مدمرة، وسوف أسافر للدراسة قريباً، فهل من بديل عن السيبراليكس ولا يؤثر على العلاقة الجنسية، وهل سوف ترجع خصوبتي وحياتي الجنسية كالسابق؟ وما علاج تأخر القذف؟ وما رأيكم في دواء تريتيكو؟ سمعت أنه ممتاز للانتصاب، فهل أدخله في العلاج؟

أفيدوني مع الشكر.

الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ حسين حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

نعم السبرالكس فعال لعلاج الرهاب الاجتماعي، وله آثار جانبية كثيرة، ولكن الآثار الجنسية ليست كثيرة على أي حال، ولا تنس أن الإفركارتين أيضاً له آثار جانبية في منع الانتصاب، وقد يكون أيضاً هو إضافة لهذه المشكلة، وارتبط مع السبرالكس، ولا تنس العامل النفسي أيضاً، عندما يفقد الشخص الانتصاب يصاب بإحباط نفسي، ويحتاج إلى وقت لرجوع الانتصاب مرة أخرى بصورة طبيعية، حتى وإن كان هو السبب من الأدوية.

على أي حال الآن يمكنك التوقف من الدوائين، وألفت نظرك إلى علاج فعال للرهاب الاجتماعي لم تذكره، وهو العلاج السلوكي المعرفي تحتاج إلى جلسات للعلاج السلوكي المعرفي، وأنت مقبل على دراسة جامعية، وأنت مسافر خارج بلدك، فعليك أخذ جلسات من العلاج السلوكي المعرفي لمعالجة الرهاب الاجتماعي، وهي عادة عدة جلسات، الجلسة دائماً تكون مرة في الأسبوع، وفيها تملك مهارات معينة للتخلص من أعراض الرهاب الاجتماعي.

أما التريتكوا الذي ذكرته، واسمه العلمي هو الترازيدون، هو مضاد للاكتئاب، وهو فعال للاكتئاب بدرجة كبيرة، ولكنه قد يساعد أيضاً في الوسواس القهري، وميزته الرئيسية ليست له أعراض جنسية، لا يسبب العجز الجنسي أو ضعف الانتصاب، بل أحياناً يساعد في الانتصاب، ويساعد في حل المشاكل الجنسية، ولكن من مشاكله أيضاً أنه قد يسبب النعاس في اليوم التالي، جرعته 50 مليجرام، يمكن أن تبدأ بنص الحبة ليلاً لفترة، ثم تزيدها إلى حبة كاملة، ويجب المتابعة مع طبيب لتحديد الجرعة المناسبة، ولتحديد متى يتم التوقف عنه، إذ أنه أيضاً إذا توقفت عنه فجأة فقد تحصل لك أعراض انسحابية، -وكما ذكرت- يجب أن يكون مصحوباً بالعلاج السلوكي المعرفي لعلاج الرهاب الاجتماعي.

وفقك الله، وسدد خطاك.


اسلام ويب أستشارات طبية
هنا طبيبك
شاركه على جوجل بلس
    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق