السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رضى الله عنك يا شيخ مأمون بإنك بالنسبة لي كالأب الروحي وإن كنت لا أعلم ان كان هذا خاطئا أن أقوله فإن كان فاستغفر الله منه ولكن بفضل الله فإجاباتك على استشارات لي كانت كالدواء الحاني ليس فقط الشافي وهو ما جعلني أذهب بإستشارتي اليك حتى وان كانت ستأخذ وقتا أطول في الرد ..
منذ اسبوعين تقريبا ظهرت نتيجتي للفصل الدراسي الاول في حوالي منتصف الليل لم أفتحها حينها وقلت أنام واستيقظ لأصلي قيام الليل وادعو الله بأن يرضيني بالنتيجة ايا كانت فهذا اهم ما يهمني الا اتسخط وبالفعل فعلت هذا وفتحتها فكنت قد اتيت بالامتياز في مادتين وجيد جدا في اخرتين وتقدير ضعيف او حتى ضعيف جدا في مادة كانت هي الاهم عندي لأن هذه المادة هي التي تعب والدي معي فيها لاني اتجهت فيها الي دروس خارجية عن الجامعة لذا فقد كلفتهم المال وكان اكثر مادة شعرت فيها اني اديت بأفضل ما يمكن في الامتحان واني استحق افضل التقديرات فكان الامر كالصاعقة لكن الله رزقني الصبر والرضا التام وكان هذا من افضل ما شعرت به يوما ان اشعر بأن الله يرعاني حقا ويصبرني ويريد ان يختبرني ليقربني وليأجرني فقد رضاني تماما وجعلني اوقن به بأن كله خير وقررت الا اخبر اي احد لأعمل بالصبر الجميل ولكن الايام كانت تمر وكأنني كالمصاب في الحرب قلبي دوما به غصة خاصة وانني بانتظار ان اعلم نتيجة تظلمي على هذه المادة فالامر وكأن حياتي متوقفة حتى تظهر النتيجة ولكني ادعو الله بأن تتعدل بأفضل ما يكن .. اليوم كنت اتحدث مع بضع صديقاتي فأخبرنني بترتيبهن وربي قد سعدت لهن كثيرا جدا ولكن قلبي كان شديد الحزن والالم على نفسه ولكني حاولت الا اظهر هذا امامهم لاحافظ على الصبر الجميل ولكن في طريقي للعودة الي البيت شعرت باني لا احتمل انا خائفة جدا من ان اتسخط على ما كتب الله لي خائفة من اي بادرة تسخط خائفة ان يصبح همي هي النتيجة لا الرضا خائفة جدا من فساد نفسي وان تتلف كما اني شديدة الحزن ولكن الحزن لا يهم فلاريب سيداويه الله في وقت ما.. الامر الثاني هو ان قلبي كانه متهاوٍ فقط منتظر النتيجة اذهب للجامعة واعود للبيت انام وحين افكر في المذاكرة اشعر باني لا اهتم ولا اريد ان افعل اي شئ لاني اشعر بان قلبي حقا متألم اريد ان اجعل قلبي ثابتا غير معلق هكذا لا ينتظر شيئا يحدث ليغير حياته وانما هو متعلق دوما بالله والله دائم لن يزول .. فاسالك يا شيخ لو ترد على وتعطيني بعضا من كلام الصبر والرضا او كتابا للسلف من الرقاق فقد قواني في هذه المدة كلمة سمعتها وهي "ان لم يكن ما تريد فأردْ ما يكون" وقد شعرت بها حقا وكان هذا من اجمل ما شعرت به
ولكن الامر وكأن مفعولها انخفض كثيرا بعد اليوم وما علمته.. اخر سؤال واعتذر لاطالتي، من فضل الله انا لا اخاطب الشباب في قسمي او غيره ولكن هذه الايام بدأ يحدث شئ أنا آتي في الصباح الباكر واجلس مع صديقة او اثنين لي وهما يخاطبان بعض الشباب ولكنهما كلا منهما تحدثت معي وكلا منهما في غاية الأدب يا شيخ وكلا منهما على حدى تريد أن تتغير لذا فأنا حريصة عليهما كثيرا ولا ادعي الهدى لنفسي ولكن المشكلة هي الألفة والاعتياد الذي يحدث من الشباب حين يجدوني انا الفتاة مع زميلاتهما فسيألفوني وقد كان بالفعل بالامس طلبت احداهما من واحد منهم ان يشتري لها الطعام وهو ذاهب سألني كما سألتني هي في نفس الوقت هل اريد شيئا ؟؟ فرددت وانا انظر لها بالنفي .. يا شيخ لو وقعت في هذا الذنب الماضي وانا ابغضه حقا واخشى ان اعود اليه بدون ان انتبه ان عدت اليه اشعر بأنى سأفنى حقا لن اتحمل نفسي ابدا ماذا افعل هل ابتعدت عن الفتيات ام احافظ علي صداقتي معهن ولكن اكن حريصة على نفسي وحذرة في كل خطوة فمثلا اليوم اتيت باكرا لكني جلست في اخر الصف احفظ القرآن ولم يحدث شئ بحمد الله لكن اثناء اليوم ايضا ان سلمت على الفتيات او غيره انا خائفة من ان يألفوني فتزال الكلفة مرني بما شئت او بمعنى ادق بما ترى ان الله امر به وباذن الله سافعل علما بأن احدى الفتيات اخبرتني مرة بانها تتمسك بي لعلها تعود وتتحسن لذا فلا اعلم ما افعل بالضبط.. اشكرك يا شيخ دمت نبراسا منارة للحق الكتابة وحدها قد كانت مهدئة لي واعلم ان الله ولاريب سيجعل في اجابتكم الرشاد لي والصبر والسلوان .. جزاكم الله كل خير ورزقكم من كل خير واحسن خاتمتكم
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم.
الأخت الفاضلة/ حسنة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
شكرا لك على الكتابة إلينا مجددا، وشكرا لك على الإطراء الطيب من طرفك، وأنا شديد الاعتذار عن التأخر بالإجابة بسبب الأسفار لمناطق اللاجئين في المخيمات، ومشاغل الحياة.
سؤالك يطرح العديد من القضايا، وسأحاول الإجابة عليها.
أولا: مبروك على معظم الدرجات الممتازة التي حصلت عليها، ومهما كانت نتيجة المادة الأخرى فلا يجب أن نهمل مثل هذه الجوانب الإيجابية، والتي لا شك تدل على أنك قادرة ومقتدرة بعون الله، فأكيد ليس كل الطلاب حصلوا على مثل هذه الدرجات الممتازة، فالحمد لله على ما أنعم.
"لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما يحبون" كما قال تعالى، فأحيانا يأتي الابتلاء ليس بأي شيء عندما، وإنما بأعزّه وأحبه إلينا، ومن الواضح أنك كنت حريصة جدا على هذه المادة التي أتعبتك وأنفقت عليها ماديا ومعنويا إلا أن هناك ربما حكمة ودرس، حكمة إلهية قد لا ندرك أبعادها، والله تعالى أعلم بها، إلا أن هناك أيضا درسا، لأن الله قد وضع سننا لتحقيق الأهداف، فيا ترى أين كان الخلل أو النقص في التحضير لهذه المادة؟ وهذا سؤال قد لا يحسن الإجابة عليه إلا أنت، ولعل الله يفتح على يديك لتفهمي هذه النقطة بشكل جيد، مما يحسّن فرص نجاحك في هذه المادة الحريصة عليها، ولعلك أيضا تفيدين غيرك فيما ستصلين إليه من الفهم والإدراك.
أعتقد أن ما ذكرت في رسالتك من تألمك لما حصل أنها كلها مشاعر إنسانية طبيعية لموقف غير طبيعي وليس العكس، فما هو غير طبيعي هو أن ترسبي في مادة درستها وحضّرت لها، بينما ألمك وما ذكرت من أنك وكأنك مصابة في الحرب هذه كلها مشاعر نفسية إنسانية طبيعية، ولا تتعارض مع الصبر والتوكل على الله، طالما هي لم تجعلك تتصرفين بطريقة غير مقبولة شرعا.
ومن الواضح ما شاء الله عليك، أنك حريصة على رضاء الله تعالى، وأن لا تُظهري ما يدل على قلة صبرك، فزادك الله من هذا الفضل، ولكن ألمك الذي شعرت به لا يتعارض مع الصبر والتصبر.
وبخصوص موضوع علاقات بصديقاتك، واحتمال التواصل أو الكلام أحيانا مع أحد الطلاب الشباب، فلا أظنك ترتكبين حراما بهذا، طالما حافظت على جديتك وأدبك والتزامك، وطالما بقيت مع صديقاتك اللاتي تعرفين أدبهن والتزامهن، فهذه هي طبيعة الحياة الاجتماعية في بلادنا.
وفي هذا المجال أنصحك بالاطلاع على كتاب رائع لعالم فاضل من الأزهر الشريف وهو كتاب "تحرير المرأة في عصر الرسالة" للعالم عبد الحليم أبو شقة، رحمه الله، ومراجعه في الكتاب فقط من القرآن وصحيح البخاري.
ولا بأس أن تتحدثي مع صديقاتك الطيبات في هذه المواضيع، فهذا أسلم لك ربما من العزلة الكاملة عن الطالبات الأخريات طالما هنّ على درجة طيبة من الأدب والحشمة والالتزام.
وفقك الله، وإن شاء الله نسمع أخبار نجاحاتك وإنجازاتك، ونفع الله بك.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رضى الله عنك يا شيخ مأمون بإنك بالنسبة لي كالأب الروحي وإن كنت لا أعلم ان كان هذا خاطئا أن أقوله فإن كان فاستغفر الله منه ولكن بفضل الله فإجاباتك على استشارات لي كانت كالدواء الحاني ليس فقط الشافي وهو ما جعلني أذهب بإستشارتي اليك حتى وان كانت ستأخذ وقتا أطول في الرد ..
منذ اسبوعين تقريبا ظهرت نتيجتي للفصل الدراسي الاول في حوالي منتصف الليل لم أفتحها حينها وقلت أنام واستيقظ لأصلي قيام الليل وادعو الله بأن يرضيني بالنتيجة ايا كانت فهذا اهم ما يهمني الا اتسخط وبالفعل فعلت هذا وفتحتها فكنت قد اتيت بالامتياز في مادتين وجيد جدا في اخرتين وتقدير ضعيف او حتى ضعيف جدا في مادة كانت هي الاهم عندي لأن هذه المادة هي التي تعب والدي معي فيها لاني اتجهت فيها الي دروس خارجية عن الجامعة لذا فقد كلفتهم المال وكان اكثر مادة شعرت فيها اني اديت بأفضل ما يمكن في الامتحان واني استحق افضل التقديرات فكان الامر كالصاعقة لكن الله رزقني الصبر والرضا التام وكان هذا من افضل ما شعرت به يوما ان اشعر بأن الله يرعاني حقا ويصبرني ويريد ان يختبرني ليقربني وليأجرني فقد رضاني تماما وجعلني اوقن به بأن كله خير وقررت الا اخبر اي احد لأعمل بالصبر الجميل ولكن الايام كانت تمر وكأنني كالمصاب في الحرب قلبي دوما به غصة خاصة وانني بانتظار ان اعلم نتيجة تظلمي على هذه المادة فالامر وكأن حياتي متوقفة حتى تظهر النتيجة ولكني ادعو الله بأن تتعدل بأفضل ما يكن .. اليوم كنت اتحدث مع بضع صديقاتي فأخبرنني بترتيبهن وربي قد سعدت لهن كثيرا جدا ولكن قلبي كان شديد الحزن والالم على نفسه ولكني حاولت الا اظهر هذا امامهم لاحافظ على الصبر الجميل ولكن في طريقي للعودة الي البيت شعرت باني لا احتمل انا خائفة جدا من ان اتسخط على ما كتب الله لي خائفة من اي بادرة تسخط خائفة ان يصبح همي هي النتيجة لا الرضا خائفة جدا من فساد نفسي وان تتلف كما اني شديدة الحزن ولكن الحزن لا يهم فلاريب سيداويه الله في وقت ما.. الامر الثاني هو ان قلبي كانه متهاوٍ فقط منتظر النتيجة اذهب للجامعة واعود للبيت انام وحين افكر في المذاكرة اشعر باني لا اهتم ولا اريد ان افعل اي شئ لاني اشعر بان قلبي حقا متألم اريد ان اجعل قلبي ثابتا غير معلق هكذا لا ينتظر شيئا يحدث ليغير حياته وانما هو متعلق دوما بالله والله دائم لن يزول .. فاسالك يا شيخ لو ترد على وتعطيني بعضا من كلام الصبر والرضا او كتابا للسلف من الرقاق فقد قواني في هذه المدة كلمة سمعتها وهي "ان لم يكن ما تريد فأردْ ما يكون" وقد شعرت بها حقا وكان هذا من اجمل ما شعرت به
ولكن الامر وكأن مفعولها انخفض كثيرا بعد اليوم وما علمته.. اخر سؤال واعتذر لاطالتي، من فضل الله انا لا اخاطب الشباب في قسمي او غيره ولكن هذه الايام بدأ يحدث شئ أنا آتي في الصباح الباكر واجلس مع صديقة او اثنين لي وهما يخاطبان بعض الشباب ولكنهما كلا منهما تحدثت معي وكلا منهما في غاية الأدب يا شيخ وكلا منهما على حدى تريد أن تتغير لذا فأنا حريصة عليهما كثيرا ولا ادعي الهدى لنفسي ولكن المشكلة هي الألفة والاعتياد الذي يحدث من الشباب حين يجدوني انا الفتاة مع زميلاتهما فسيألفوني وقد كان بالفعل بالامس طلبت احداهما من واحد منهم ان يشتري لها الطعام وهو ذاهب سألني كما سألتني هي في نفس الوقت هل اريد شيئا ؟؟ فرددت وانا انظر لها بالنفي .. يا شيخ لو وقعت في هذا الذنب الماضي وانا ابغضه حقا واخشى ان اعود اليه بدون ان انتبه ان عدت اليه اشعر بأنى سأفنى حقا لن اتحمل نفسي ابدا ماذا افعل هل ابتعدت عن الفتيات ام احافظ علي صداقتي معهن ولكن اكن حريصة على نفسي وحذرة في كل خطوة فمثلا اليوم اتيت باكرا لكني جلست في اخر الصف احفظ القرآن ولم يحدث شئ بحمد الله لكن اثناء اليوم ايضا ان سلمت على الفتيات او غيره انا خائفة من ان يألفوني فتزال الكلفة مرني بما شئت او بمعنى ادق بما ترى ان الله امر به وباذن الله سافعل علما بأن احدى الفتيات اخبرتني مرة بانها تتمسك بي لعلها تعود وتتحسن لذا فلا اعلم ما افعل بالضبط.. اشكرك يا شيخ دمت نبراسا منارة للحق الكتابة وحدها قد كانت مهدئة لي واعلم ان الله ولاريب سيجعل في اجابتكم الرشاد لي والصبر والسلوان .. جزاكم الله كل خير ورزقكم من كل خير واحسن خاتمتكم
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم.
الأخت الفاضلة/ حسنة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
شكرا لك على الكتابة إلينا مجددا، وشكرا لك على الإطراء الطيب من طرفك، وأنا شديد الاعتذار عن التأخر بالإجابة بسبب الأسفار لمناطق اللاجئين في المخيمات، ومشاغل الحياة.
سؤالك يطرح العديد من القضايا، وسأحاول الإجابة عليها.
أولا: مبروك على معظم الدرجات الممتازة التي حصلت عليها، ومهما كانت نتيجة المادة الأخرى فلا يجب أن نهمل مثل هذه الجوانب الإيجابية، والتي لا شك تدل على أنك قادرة ومقتدرة بعون الله، فأكيد ليس كل الطلاب حصلوا على مثل هذه الدرجات الممتازة، فالحمد لله على ما أنعم.
"لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما يحبون" كما قال تعالى، فأحيانا يأتي الابتلاء ليس بأي شيء عندما، وإنما بأعزّه وأحبه إلينا، ومن الواضح أنك كنت حريصة جدا على هذه المادة التي أتعبتك وأنفقت عليها ماديا ومعنويا إلا أن هناك ربما حكمة ودرس، حكمة إلهية قد لا ندرك أبعادها، والله تعالى أعلم بها، إلا أن هناك أيضا درسا، لأن الله قد وضع سننا لتحقيق الأهداف، فيا ترى أين كان الخلل أو النقص في التحضير لهذه المادة؟ وهذا سؤال قد لا يحسن الإجابة عليه إلا أنت، ولعل الله يفتح على يديك لتفهمي هذه النقطة بشكل جيد، مما يحسّن فرص نجاحك في هذه المادة الحريصة عليها، ولعلك أيضا تفيدين غيرك فيما ستصلين إليه من الفهم والإدراك.
أعتقد أن ما ذكرت في رسالتك من تألمك لما حصل أنها كلها مشاعر إنسانية طبيعية لموقف غير طبيعي وليس العكس، فما هو غير طبيعي هو أن ترسبي في مادة درستها وحضّرت لها، بينما ألمك وما ذكرت من أنك وكأنك مصابة في الحرب هذه كلها مشاعر نفسية إنسانية طبيعية، ولا تتعارض مع الصبر والتوكل على الله، طالما هي لم تجعلك تتصرفين بطريقة غير مقبولة شرعا.
ومن الواضح ما شاء الله عليك، أنك حريصة على رضاء الله تعالى، وأن لا تُظهري ما يدل على قلة صبرك، فزادك الله من هذا الفضل، ولكن ألمك الذي شعرت به لا يتعارض مع الصبر والتصبر.
وبخصوص موضوع علاقات بصديقاتك، واحتمال التواصل أو الكلام أحيانا مع أحد الطلاب الشباب، فلا أظنك ترتكبين حراما بهذا، طالما حافظت على جديتك وأدبك والتزامك، وطالما بقيت مع صديقاتك اللاتي تعرفين أدبهن والتزامهن، فهذه هي طبيعة الحياة الاجتماعية في بلادنا.
وفي هذا المجال أنصحك بالاطلاع على كتاب رائع لعالم فاضل من الأزهر الشريف وهو كتاب "تحرير المرأة في عصر الرسالة" للعالم عبد الحليم أبو شقة، رحمه الله، ومراجعه في الكتاب فقط من القرآن وصحيح البخاري.
ولا بأس أن تتحدثي مع صديقاتك الطيبات في هذه المواضيع، فهذا أسلم لك ربما من العزلة الكاملة عن الطالبات الأخريات طالما هنّ على درجة طيبة من الأدب والحشمة والالتزام.
وفقك الله، وإن شاء الله نسمع أخبار نجاحاتك وإنجازاتك، ونفع الله بك.
اسلام ويب أستشارات طبية
هنا طبيبك
0 التعليقات:
إرسال تعليق