السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولا أحب أن أشكركم على هذا الموقع الرائع، أثابكم الله عليه بجنات الفردوس يا رب.
أريد الاستفسار عن موضوع يشغلني جدا، وأرجو أن يطمئن قلبي ويرتاح عقلي بعد استشارتكم، ذهبت لفحص نفسي عند دكتورة النساء، بسبب الالتهابات، ورغبت في فحص غشاء البكارة، وعند الفحص أحسست بألم، وأخبرت الطبيبة بشعوري، وأن الألم كان قويا بعض الشيء، فطلبت مني أن أبعد بين رجلي مسافة طويلة جدا.
سؤالي: هل الألم الذي أحسست به يمكن أن يضرني أو يضر غشاء البكارة؟ لأنه كان شديدا، وهل التباعد الطويل بين رجلي قد يسبب ضررا بالغشاء؟
أرجو الإجابة على استفساري، لأن الهم أشغلني وأقلقني جدا، وعقلي يقول أن أذهب إلى دكتورة أخرى حتى أطمئن، أنتظر إجابتكم، ورزقكم الله الجنة، وأسعدكم سعادة الدارين، وأطال في أعماركم، وشكرا أولا وأخيراً.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ amal حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
نرد لك الشكر بمثله, ونرحب بتواصلك معنا في الشبكة الإسلامية, وشكر خاص على دعاءك الجميل لي, ولك مثله -إن شاء الله تعالى-.
وأطمئنك تماما -يا ابنتي- بأن الألم الذي شعرت به خلال قيام الطبيبة بفحصك لم يكن ناجم عن حدوث أذية في غشاء البكارة, بل نجم عن تمطط الحواف الخلفية لفتحة المهبل عند مكان التقاء نهايات الأشفار الصغيرة في الخلف, فهذه المنطقة هي منطقة رقيقة وحساسة جدا, وعند مباعدة الساقين أو الأشفار بشدة يحدث فيها تمطط وتوتر، مما يؤدي إلى حدوث الألم, أما غشاء البكارة فإنه لا يتأثر بذلك إطلاقا، ولأنه غير متصل بالأشفار ولا بفتحة المهبل, بل بجدران المهبل من الداخل, لذلك فإن الغشاء عندك سيكون سليما تماما, وهذا كلام علمي ومؤكد 100٪، وليس كلام مجاملة.
أبعدي عنك المخاوف والوساوس، فهي من مداخل الشيطان، يريد من خلالها أن يشغل أفكارك، ويستهلك طاقاتك، ويلهيك عن الطاعة -لا قدر الله-، فأغلقي كل هذه المداخل، واشغلي نفسك بما يعود عليك بالفائدة في دينك ودنياك.
أتمنى لك كل التوفيق -بإذن الله تعالى-.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولا أحب أن أشكركم على هذا الموقع الرائع، أثابكم الله عليه بجنات الفردوس يا رب.
أريد الاستفسار عن موضوع يشغلني جدا، وأرجو أن يطمئن قلبي ويرتاح عقلي بعد استشارتكم، ذهبت لفحص نفسي عند دكتورة النساء، بسبب الالتهابات، ورغبت في فحص غشاء البكارة، وعند الفحص أحسست بألم، وأخبرت الطبيبة بشعوري، وأن الألم كان قويا بعض الشيء، فطلبت مني أن أبعد بين رجلي مسافة طويلة جدا.
سؤالي: هل الألم الذي أحسست به يمكن أن يضرني أو يضر غشاء البكارة؟ لأنه كان شديدا، وهل التباعد الطويل بين رجلي قد يسبب ضررا بالغشاء؟
أرجو الإجابة على استفساري، لأن الهم أشغلني وأقلقني جدا، وعقلي يقول أن أذهب إلى دكتورة أخرى حتى أطمئن، أنتظر إجابتكم، ورزقكم الله الجنة، وأسعدكم سعادة الدارين، وأطال في أعماركم، وشكرا أولا وأخيراً.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ amal حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
نرد لك الشكر بمثله, ونرحب بتواصلك معنا في الشبكة الإسلامية, وشكر خاص على دعاءك الجميل لي, ولك مثله -إن شاء الله تعالى-.
وأطمئنك تماما -يا ابنتي- بأن الألم الذي شعرت به خلال قيام الطبيبة بفحصك لم يكن ناجم عن حدوث أذية في غشاء البكارة, بل نجم عن تمطط الحواف الخلفية لفتحة المهبل عند مكان التقاء نهايات الأشفار الصغيرة في الخلف, فهذه المنطقة هي منطقة رقيقة وحساسة جدا, وعند مباعدة الساقين أو الأشفار بشدة يحدث فيها تمطط وتوتر، مما يؤدي إلى حدوث الألم, أما غشاء البكارة فإنه لا يتأثر بذلك إطلاقا، ولأنه غير متصل بالأشفار ولا بفتحة المهبل, بل بجدران المهبل من الداخل, لذلك فإن الغشاء عندك سيكون سليما تماما, وهذا كلام علمي ومؤكد 100٪، وليس كلام مجاملة.
أبعدي عنك المخاوف والوساوس، فهي من مداخل الشيطان، يريد من خلالها أن يشغل أفكارك، ويستهلك طاقاتك، ويلهيك عن الطاعة -لا قدر الله-، فأغلقي كل هذه المداخل، واشغلي نفسك بما يعود عليك بالفائدة في دينك ودنياك.
أتمنى لك كل التوفيق -بإذن الله تعالى-.
اسلام ويب أستشارات طبية
هنا طبيبك
0 التعليقات:
إرسال تعليق