السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
فتاة، عمري ٣٠ سنة، أرجوكم ساعدوني فأنا متعبة جدا، أعاني منذ سنة من سلس الريح (لا أحس به عند خروجه)، استشرت طبيبين، وأخبراني بأن مشكلتي ضعف العضلة العاصرة الخارجية، والقولون العصبي، وأنني لا أعاني من بواسير، أو ناسور، أو شق شرجي، لقد تركت التعليم هذه السنة بسبب هذه المشكلة، وزواجي بعد ستة أشهر، أشعر أنني في دوامة، وقلقة جدا على مستقبلي الدراسي وزواجي، وأقلقني هذا المرض نفسيا، حيث أصبحت انطوائية ومنعزلة عن المجتمع؛ لما سببه هذا المرض لي من إحراج وضغوطات نفسية.
وأعاني أيضا من فتق بين الفقرة الرابعة والخامسة، وعرق النسا، وكنت أمارس العادة القبيحة، والآن تبت -والحمد لله-، وتركت آثارا سيئة من ترهل واسوداد، هل هناك حل للتخلص من هذه الآثار؟
وأيضا أنا مطلقة، وطليقي كان يفرض علي العلاقة الجنسية من الدبر، هل من الممكن أن يكون هو السبب في ارتخاء عضلة الشرج؟
أرجوكم ساعدوني، أو بالأحرى أنقذوني، لا يقلقني شيء بقدر سلس الريح، لقد حطم حياتي، وأنصح أي فتاة إياك والعادة القبيحة فهي تغضب الرحمن، وتمرض البدن، وتمرض العقل، وتنقص النظر، والمتزوجات إياكم والعلاقة من الدبر.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ هدى حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
الإيلاج الجنسي الكامل في الدبر ولمرات عديدة يؤدي إلى ضعف وارتخاء العضلة العاصرة الخارجية للشرج، مما قد يؤدي إلى سلس الريح، وليس لممارسة العادة السرية علاقة بعضلة الشرج، ولكن كما ذكرت أن لها مساوئ عديدة، ونحمد الله -سبحانه وتعالى- أن من عليك بالتوبة، وعدم الرجوع إلى مثل تلك العادة والمعصية.
ويحتوي المستقيم على مستويين من العضلات العاصرة، والمستوى الأول هو العضلة العاصرة الشرجية الخارجية External anal sphincter، وهي مجموعة ألياف عضلية المحيطة بالشرج، ويمكن التحكم فيها إراديا، وهي التي تنقبض وتنبسط عند التغوط، وعند حبس الغازات والبراز حسب رغبة الإنسان، وهذه في الغالب التي تتضرر من جماع الدبر المتكرر.
وهناك العضلة العاصرة الشرجية الداخلية Internal anal sphincter، هي حلقة عضلية تحيط بما يقارب 2.5–4.0 سم من القناة الشرجية وحافتها السفلية على تماس مع العضلة العاصرة الشرجية الخارجية ولكنها منفصلة تماما عنها، ويبلغ سمكها حوالي 5 مم، وهي تجمع لألياف عضلية دائرية لا إرادية من المستقيم، وتبعد حافتها السفلية ما يقارب 6 مم عن فتحة الشرج، وتظل تلك الألياف العضلية الداخلية في حال إنقاض دائم حتى يحين موعد التغوط، وتجد المكان المناسب، والظروف المهيئة لذلك، فيتم فتح تلك العضلة لخروج البراز.
وللتخلص من الإمساك والغازات يجب الإكثار من تناول الألياف، والسوائل في الطعام مثل: سلطة الأعشاب الخضراء والخضروات، المطبوخة مثل البامية، والكوسا، والملوخية، والخبز الأسمر، وشوربة الشوفان، والبرغل، وجريش القمح، وتلبينة الشعير، والإكثار من تناول زيت الزيتون، مع تناول عصير الخوخ والتين، وهذه الأطعمة تحتوي على كثير من الألياف والسوائل الضرورية للقولون، وبالتالي يخرج البراز أو الغائط لينا، وتقل تبعا لذلك كمية الغازات الخارجة والمتكونة من تخمر الطعام، وتناول عصير اللحاء الداخلي لنبات الصبار غاية في الروعة في علاج الإمساك عند خفقه في الخلاط مع القليل من العسل والليمون، مع الإقلال قدر الإمكان من شرب الشاي والقهوة؛ لاحتوائها على مواد تؤدي إلى الإمساك.
ولتقوية عضلات الشرج وإعادتها إلى وضعها الطبيعي مرة أخرى عليك القيام بتمرين قبض وبسط عضلات الشرج الخارجية كأنك تمنعين خروج الغازات والبراز قبل خروجها، مع الاستمرار في قبض العضلة لعدة ثوان على أن تزيد تلك المدة مع تكرار التمرين، وسوف تختفي تلك الظاهرة مع تقوية العضلة إن شاء الله.
وفقك الله لما فيه الخير.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
فتاة، عمري ٣٠ سنة، أرجوكم ساعدوني فأنا متعبة جدا، أعاني منذ سنة من سلس الريح (لا أحس به عند خروجه)، استشرت طبيبين، وأخبراني بأن مشكلتي ضعف العضلة العاصرة الخارجية، والقولون العصبي، وأنني لا أعاني من بواسير، أو ناسور، أو شق شرجي، لقد تركت التعليم هذه السنة بسبب هذه المشكلة، وزواجي بعد ستة أشهر، أشعر أنني في دوامة، وقلقة جدا على مستقبلي الدراسي وزواجي، وأقلقني هذا المرض نفسيا، حيث أصبحت انطوائية ومنعزلة عن المجتمع؛ لما سببه هذا المرض لي من إحراج وضغوطات نفسية.
وأعاني أيضا من فتق بين الفقرة الرابعة والخامسة، وعرق النسا، وكنت أمارس العادة القبيحة، والآن تبت -والحمد لله-، وتركت آثارا سيئة من ترهل واسوداد، هل هناك حل للتخلص من هذه الآثار؟
وأيضا أنا مطلقة، وطليقي كان يفرض علي العلاقة الجنسية من الدبر، هل من الممكن أن يكون هو السبب في ارتخاء عضلة الشرج؟
أرجوكم ساعدوني، أو بالأحرى أنقذوني، لا يقلقني شيء بقدر سلس الريح، لقد حطم حياتي، وأنصح أي فتاة إياك والعادة القبيحة فهي تغضب الرحمن، وتمرض البدن، وتمرض العقل، وتنقص النظر، والمتزوجات إياكم والعلاقة من الدبر.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ هدى حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
الإيلاج الجنسي الكامل في الدبر ولمرات عديدة يؤدي إلى ضعف وارتخاء العضلة العاصرة الخارجية للشرج، مما قد يؤدي إلى سلس الريح، وليس لممارسة العادة السرية علاقة بعضلة الشرج، ولكن كما ذكرت أن لها مساوئ عديدة، ونحمد الله -سبحانه وتعالى- أن من عليك بالتوبة، وعدم الرجوع إلى مثل تلك العادة والمعصية.
ويحتوي المستقيم على مستويين من العضلات العاصرة، والمستوى الأول هو العضلة العاصرة الشرجية الخارجية External anal sphincter، وهي مجموعة ألياف عضلية المحيطة بالشرج، ويمكن التحكم فيها إراديا، وهي التي تنقبض وتنبسط عند التغوط، وعند حبس الغازات والبراز حسب رغبة الإنسان، وهذه في الغالب التي تتضرر من جماع الدبر المتكرر.
وهناك العضلة العاصرة الشرجية الداخلية Internal anal sphincter، هي حلقة عضلية تحيط بما يقارب 2.5–4.0 سم من القناة الشرجية وحافتها السفلية على تماس مع العضلة العاصرة الشرجية الخارجية ولكنها منفصلة تماما عنها، ويبلغ سمكها حوالي 5 مم، وهي تجمع لألياف عضلية دائرية لا إرادية من المستقيم، وتبعد حافتها السفلية ما يقارب 6 مم عن فتحة الشرج، وتظل تلك الألياف العضلية الداخلية في حال إنقاض دائم حتى يحين موعد التغوط، وتجد المكان المناسب، والظروف المهيئة لذلك، فيتم فتح تلك العضلة لخروج البراز.
وللتخلص من الإمساك والغازات يجب الإكثار من تناول الألياف، والسوائل في الطعام مثل: سلطة الأعشاب الخضراء والخضروات، المطبوخة مثل البامية، والكوسا، والملوخية، والخبز الأسمر، وشوربة الشوفان، والبرغل، وجريش القمح، وتلبينة الشعير، والإكثار من تناول زيت الزيتون، مع تناول عصير الخوخ والتين، وهذه الأطعمة تحتوي على كثير من الألياف والسوائل الضرورية للقولون، وبالتالي يخرج البراز أو الغائط لينا، وتقل تبعا لذلك كمية الغازات الخارجة والمتكونة من تخمر الطعام، وتناول عصير اللحاء الداخلي لنبات الصبار غاية في الروعة في علاج الإمساك عند خفقه في الخلاط مع القليل من العسل والليمون، مع الإقلال قدر الإمكان من شرب الشاي والقهوة؛ لاحتوائها على مواد تؤدي إلى الإمساك.
ولتقوية عضلات الشرج وإعادتها إلى وضعها الطبيعي مرة أخرى عليك القيام بتمرين قبض وبسط عضلات الشرج الخارجية كأنك تمنعين خروج الغازات والبراز قبل خروجها، مع الاستمرار في قبض العضلة لعدة ثوان على أن تزيد تلك المدة مع تكرار التمرين، وسوف تختفي تلك الظاهرة مع تقوية العضلة إن شاء الله.
وفقك الله لما فيه الخير.
اسلام ويب أستشارات طبية
هنا طبيبك
0 التعليقات:
إرسال تعليق