السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا شاب عمري 18 عاما، للأسف بدأت بممارسة العادة السرية منذ سنة ونصف تقريبا بسبب الجو الفاسد والمحيط بي، في بداية الممارسة لم أكن أمارسها بشكل كبير، مرة في الشهر، وأحيانا مرة كل أسبوع، وأحيانا أنقطع عنها لمدة طويلة، وفي الأشهر القليلة الماضية ازدادت لدي الطاقة الجنسية والشهوة بشكل كبير، فأصبحت أمارسها بشكل أسبوعي أو يومي، وبعض الأيام أقوم بها عدة مرات في اليوم.
الانتصاب مثالي، ولا مشكلة لدي فيه حتى الآن، وكذلك السائل المنوي في: كميته، ورائحته، ولونه، وتدفقه، وكثافته، ولزوجته، لا مشكلة على الإطلاق، في الفترة الأخيرة بدأت أواجه صعوبة في الوصول للنشوة الجنسية، فإما أنها تكون خفيفة وضعيفة، وأحيانا تكاد تكون غير موجودة بالرغم من حدوث القذف.
بدأت الشهوة الجنسية لدي بالانخفاض، لم تعد عالية جدا كما كانت من قبل، فهل ما يحدث هو مرض جنسي خطير، أم أنه من مضاعفات التعود على المشاهد الجنسية أو الإباحية، والتي تعود عليها الدماغ فلا يستطيع الوصول للنشوة الجنسية، وأريد الاستفسار عن التجربة الجنسية الطبيعية في الزواج، هل ستكون النشوة الجنسية فيها قوية جدا وتختفي كل هذه الأمور، أم يستمر ما يحدث معي دائما؟ لأن هذه المسألة تقلقني جدا، وتسبب لي وسواسا قويا جدا، أتمنى منكم وصف العلاج والنصائح اللازمة كي أتخلص مما يحدث.
وشكرا لكم.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عمرو حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
في البداية ما ذكرته أمر شائع الحدوث تماماً، و-بإذن الله- لا يعني مشكلة جنسية خطيرة كما تتوهم، ولكن كل ما حدث نتيجة الإفراط في ممارسة العادة السرية، ونتيجة إدمان مشاهدة الأفلام الإباحية، ونتيجة إطلاق البصر، ونتيجة الاختلاط في بعض الأحيان.
وبصورة بسيطة، ودون تعقيدات يجب التوقف عن كل الأسباب السابقة، يعني -بإذن الله- التخلص من الآثار الجانبية التي تظهر بالفعل مع ممارسة العادة السرية، ومع تلك العادات الخاطئة، ونفس الأمر في حال الاستمرار على تلك الوضعية، من مشاهدة الأفلام الجنسية، ومن إدمان الاستمناء، فتزداد الأمور تعقيداً، وتظهر مشاكل أخرى، ولا ينتهي الأمر، خاصة إذا استمرت الممارسة لقرب الزواج، عندها تظهر المشكلة بشكل أكثر، من عدم الإثارة الجنسية مع الزوجة، وعدم الوصول للنشوة الجنسية بصورة مرضية، وخلل في القذف، إما سرعة أو تأخر، بل يصل الأمر بالكثيرين لممارسة الاستمناء بعد الزواج للحصول على النشوة الجنسية المطلوبة.
لذا -أخي الكريم- لا تقلق فأنت مازالت بسن صغيرة، ويمكن تفادي كل تلك المشاكل -بإذن الله- من خلال النصائح التالية:
- التوقف عن ممارسة العادة السرية، والأهم التوقف عن العوامل المسببة لذلك، من خلال التوقف تماماً عن مشاهدة الأفلام الجنسية، وتجنب الاختلاط، والتزام غض البصر، والحرص على الصوم والرياضة المنتظمة المجهدة، لبذل الطاقة الداخلية في أمور مفيدة.
- الحرص على الانشغال بطلب العلم والعمل، وشغل أوقات الفراغ بالقرآن والعلم والعلوم المفيدة والهوايات، وخاصة الرياضة.
-الإخلاص في صدق التوكل على الله، وصدق الدعاء أن يعينك في التوقف عن العوامل السابق ذكرها، وعن العادة السرية.
أنت لست بحاجة لعلاج أو فحوصات، فقط عليك بالقرار، والأخذ بالأسباب والنصائح السابقة.
ومرحبا بك للتواصل معنا لتوضيح أي تساؤلات، والله الموفق.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا شاب عمري 18 عاما، للأسف بدأت بممارسة العادة السرية منذ سنة ونصف تقريبا بسبب الجو الفاسد والمحيط بي، في بداية الممارسة لم أكن أمارسها بشكل كبير، مرة في الشهر، وأحيانا مرة كل أسبوع، وأحيانا أنقطع عنها لمدة طويلة، وفي الأشهر القليلة الماضية ازدادت لدي الطاقة الجنسية والشهوة بشكل كبير، فأصبحت أمارسها بشكل أسبوعي أو يومي، وبعض الأيام أقوم بها عدة مرات في اليوم.
الانتصاب مثالي، ولا مشكلة لدي فيه حتى الآن، وكذلك السائل المنوي في: كميته، ورائحته، ولونه، وتدفقه، وكثافته، ولزوجته، لا مشكلة على الإطلاق، في الفترة الأخيرة بدأت أواجه صعوبة في الوصول للنشوة الجنسية، فإما أنها تكون خفيفة وضعيفة، وأحيانا تكاد تكون غير موجودة بالرغم من حدوث القذف.
بدأت الشهوة الجنسية لدي بالانخفاض، لم تعد عالية جدا كما كانت من قبل، فهل ما يحدث هو مرض جنسي خطير، أم أنه من مضاعفات التعود على المشاهد الجنسية أو الإباحية، والتي تعود عليها الدماغ فلا يستطيع الوصول للنشوة الجنسية، وأريد الاستفسار عن التجربة الجنسية الطبيعية في الزواج، هل ستكون النشوة الجنسية فيها قوية جدا وتختفي كل هذه الأمور، أم يستمر ما يحدث معي دائما؟ لأن هذه المسألة تقلقني جدا، وتسبب لي وسواسا قويا جدا، أتمنى منكم وصف العلاج والنصائح اللازمة كي أتخلص مما يحدث.
وشكرا لكم.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عمرو حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
في البداية ما ذكرته أمر شائع الحدوث تماماً، و-بإذن الله- لا يعني مشكلة جنسية خطيرة كما تتوهم، ولكن كل ما حدث نتيجة الإفراط في ممارسة العادة السرية، ونتيجة إدمان مشاهدة الأفلام الإباحية، ونتيجة إطلاق البصر، ونتيجة الاختلاط في بعض الأحيان.
وبصورة بسيطة، ودون تعقيدات يجب التوقف عن كل الأسباب السابقة، يعني -بإذن الله- التخلص من الآثار الجانبية التي تظهر بالفعل مع ممارسة العادة السرية، ومع تلك العادات الخاطئة، ونفس الأمر في حال الاستمرار على تلك الوضعية، من مشاهدة الأفلام الجنسية، ومن إدمان الاستمناء، فتزداد الأمور تعقيداً، وتظهر مشاكل أخرى، ولا ينتهي الأمر، خاصة إذا استمرت الممارسة لقرب الزواج، عندها تظهر المشكلة بشكل أكثر، من عدم الإثارة الجنسية مع الزوجة، وعدم الوصول للنشوة الجنسية بصورة مرضية، وخلل في القذف، إما سرعة أو تأخر، بل يصل الأمر بالكثيرين لممارسة الاستمناء بعد الزواج للحصول على النشوة الجنسية المطلوبة.
لذا -أخي الكريم- لا تقلق فأنت مازالت بسن صغيرة، ويمكن تفادي كل تلك المشاكل -بإذن الله- من خلال النصائح التالية:
- التوقف عن ممارسة العادة السرية، والأهم التوقف عن العوامل المسببة لذلك، من خلال التوقف تماماً عن مشاهدة الأفلام الجنسية، وتجنب الاختلاط، والتزام غض البصر، والحرص على الصوم والرياضة المنتظمة المجهدة، لبذل الطاقة الداخلية في أمور مفيدة.
- الحرص على الانشغال بطلب العلم والعمل، وشغل أوقات الفراغ بالقرآن والعلم والعلوم المفيدة والهوايات، وخاصة الرياضة.
-الإخلاص في صدق التوكل على الله، وصدق الدعاء أن يعينك في التوقف عن العوامل السابق ذكرها، وعن العادة السرية.
أنت لست بحاجة لعلاج أو فحوصات، فقط عليك بالقرار، والأخذ بالأسباب والنصائح السابقة.
ومرحبا بك للتواصل معنا لتوضيح أي تساؤلات، والله الموفق.
اسلام ويب أستشارات طبية
هنا طبيبك
0 التعليقات:
إرسال تعليق