السؤال:
أول مرة أصبت بقلق وخوف شديد منع الانتصاب وفعل أي شيء، وبعد يومين انتهى القلق، وعاد الانتصاب طبيعيا.
ظهرت مشكلة لدى الزوجة أنها تخاف جدا من إدخال أي شيء في مهبلها، وبالبحث فهمت أنها انقباضات مهبلية لا إرادية وبالتدريج سمحت بدخول القضيب، وحصل الفض، لكن لم تتم العملية للنهاية بسبب آلام شديدة لديها، وكانت تحدث في القضيب تقرحات وقشور بيضاء، وشخصت أكثر من طبيبة أنها التهابات وتناولت اللبوس، وما إلى ذلك، ولكن الالتهابات تعود مرة أخرى.
أصبحت الزوجة لا تستطيع تحمل الإيلاج لفترة طويلة، بالإضافة إلى أنه إذا تحملت قدر ما تستطيع لا يحدث قذف، لا أشعر بمتعة أثناء الإيلاج على الرغم من وجود الانتصاب، ولكن المتعة تقل بعد المداعبات وبداية الإيلاج.
كنت مدمنا على العادة أمام الأفلام الإباحية، وحدث كثيرا بعد الزواج.
منذ ثلاث سنوات كنت أتعالج من القلق والرهاب باللسترال واميبريد حبة واحدة يوميا، وخففت الجرعة كثيرا بعد الزواج، واستشرت طبيبا فأخبرني أن المشكلة من أدوية القلق، فتوقفت عنها، ولكن حدث تقدم بسيط جدا، وما زلت لا أقذف إلا بالاستمناء مع عودة الرهاب بالتدريج، أشعر بمتعة أكبر بالعادة السرية أمام الأفلام أكثر بكثير جدا من الجماع.
أظن أن المشكلة لها علاقة بأدوية القلق التي توقفت عنها، وبالعادة السرية وبالتهابات الزوجة، وبالمشاكل الجنسية التي حدثت ببداية الزواج.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
أرى أنك قد لخصت الحالة في آخر سطر في السؤال، فالمشكلة الأساسية في تأخر أو عدم القذف هو تناول أدوية نفسية يكون لها أكبر الأثر السلبي في قلة الرغبة الجنسية، وضعف الانتصاب أحياناً بالإضافة إلى تأخر القذف، وبالتالي أول نقطة مهمة هو متابعة الحالة مع طبيب النفسية لتعديل العلاجات، وبيان المطلوب للتحكم في الحالة النفسية بأدوية إلى حد ما لا تؤثر على القذف.
مع ضرورة عمل التحاليل التالية لبيان هل هناك مشكلة هرمونية قد تؤثر على القذف، وتكون نتيجة الأدوية أم لا:
- Testosterone
- prolactin
- E2
مع ضرورة عرض الزوجة مرة أخرى على طبيبة النساء، وعلاج الالتهابات، مع ضرورة استخدام K Y gel ودهانه على المنطقة التناسلية للزوجة، وكذلك على رأس العضو لديك وذلك لتسهيل الإيلاج.
العادة السرية ومشاهدة الأفلام لها أكبر تأثير سلبي عليك إلى الآن، فالمخ والذهن قد تعود على تلك الممارسة، وبتلك الكيفية، وبالتالي مع الجماع الطبيعي يحدث نوع من الخلل، فيسبب المشكلة أكثر.
لذا عليك بإرسال نتائج التحاليل، مع ممارسة الرياضة المنتظمة، وإنقاص الوزن واستخدام الجل المرطب، وتهدئة الزواج عند الجماع لتفادي القلق والتوتر، مع العرض على طبيبة النساء والعودة لطبيب النفسية بالنسبة لك.
ومن ثم سأوضح لك العلاج المطلوب بإذن الله.
والله الموفق.
+++++++++++++++++++++
انتهت إجابة د. إبراهيم زهران استشاري أمراض تناسلية وذكورة، وتليها إجابة د. عبد العزيز أحمد عمر استشاري الطب النفسي وطب الإدمان.
+++++++++++++++++++++
بعض أدوية القلق تؤدي إلى تأخير القذف عند الرجال كعرض جانبي، ولكن بمجرد التوقف عنها يعود كل شيء إلى طبيعته، أظن أن المشكلة الجنسية عندك لها علاقة بإدمان العادة السرية، ومشاهده الأفلام الإباحية، كما أن الزوجة أيضا لها دور، لذلك أرى أن تقابل أنت وزوجتك طبيبا نفسيا له اهتمام بعلاج المشاكل الجنسية.
أسأل الله أن يشفيك شفاءً لا يغادر سقما.
أول مرة أصبت بقلق وخوف شديد منع الانتصاب وفعل أي شيء، وبعد يومين انتهى القلق، وعاد الانتصاب طبيعيا.
ظهرت مشكلة لدى الزوجة أنها تخاف جدا من إدخال أي شيء في مهبلها، وبالبحث فهمت أنها انقباضات مهبلية لا إرادية وبالتدريج سمحت بدخول القضيب، وحصل الفض، لكن لم تتم العملية للنهاية بسبب آلام شديدة لديها، وكانت تحدث في القضيب تقرحات وقشور بيضاء، وشخصت أكثر من طبيبة أنها التهابات وتناولت اللبوس، وما إلى ذلك، ولكن الالتهابات تعود مرة أخرى.
أصبحت الزوجة لا تستطيع تحمل الإيلاج لفترة طويلة، بالإضافة إلى أنه إذا تحملت قدر ما تستطيع لا يحدث قذف، لا أشعر بمتعة أثناء الإيلاج على الرغم من وجود الانتصاب، ولكن المتعة تقل بعد المداعبات وبداية الإيلاج.
كنت مدمنا على العادة أمام الأفلام الإباحية، وحدث كثيرا بعد الزواج.
منذ ثلاث سنوات كنت أتعالج من القلق والرهاب باللسترال واميبريد حبة واحدة يوميا، وخففت الجرعة كثيرا بعد الزواج، واستشرت طبيبا فأخبرني أن المشكلة من أدوية القلق، فتوقفت عنها، ولكن حدث تقدم بسيط جدا، وما زلت لا أقذف إلا بالاستمناء مع عودة الرهاب بالتدريج، أشعر بمتعة أكبر بالعادة السرية أمام الأفلام أكثر بكثير جدا من الجماع.
أظن أن المشكلة لها علاقة بأدوية القلق التي توقفت عنها، وبالعادة السرية وبالتهابات الزوجة، وبالمشاكل الجنسية التي حدثت ببداية الزواج.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
أرى أنك قد لخصت الحالة في آخر سطر في السؤال، فالمشكلة الأساسية في تأخر أو عدم القذف هو تناول أدوية نفسية يكون لها أكبر الأثر السلبي في قلة الرغبة الجنسية، وضعف الانتصاب أحياناً بالإضافة إلى تأخر القذف، وبالتالي أول نقطة مهمة هو متابعة الحالة مع طبيب النفسية لتعديل العلاجات، وبيان المطلوب للتحكم في الحالة النفسية بأدوية إلى حد ما لا تؤثر على القذف.
مع ضرورة عمل التحاليل التالية لبيان هل هناك مشكلة هرمونية قد تؤثر على القذف، وتكون نتيجة الأدوية أم لا:
- Testosterone
- prolactin
- E2
مع ضرورة عرض الزوجة مرة أخرى على طبيبة النساء، وعلاج الالتهابات، مع ضرورة استخدام K Y gel ودهانه على المنطقة التناسلية للزوجة، وكذلك على رأس العضو لديك وذلك لتسهيل الإيلاج.
العادة السرية ومشاهدة الأفلام لها أكبر تأثير سلبي عليك إلى الآن، فالمخ والذهن قد تعود على تلك الممارسة، وبتلك الكيفية، وبالتالي مع الجماع الطبيعي يحدث نوع من الخلل، فيسبب المشكلة أكثر.
لذا عليك بإرسال نتائج التحاليل، مع ممارسة الرياضة المنتظمة، وإنقاص الوزن واستخدام الجل المرطب، وتهدئة الزواج عند الجماع لتفادي القلق والتوتر، مع العرض على طبيبة النساء والعودة لطبيب النفسية بالنسبة لك.
ومن ثم سأوضح لك العلاج المطلوب بإذن الله.
والله الموفق.
+++++++++++++++++++++
انتهت إجابة د. إبراهيم زهران استشاري أمراض تناسلية وذكورة، وتليها إجابة د. عبد العزيز أحمد عمر استشاري الطب النفسي وطب الإدمان.
+++++++++++++++++++++
بعض أدوية القلق تؤدي إلى تأخير القذف عند الرجال كعرض جانبي، ولكن بمجرد التوقف عنها يعود كل شيء إلى طبيعته، أظن أن المشكلة الجنسية عندك لها علاقة بإدمان العادة السرية، ومشاهده الأفلام الإباحية، كما أن الزوجة أيضا لها دور، لذلك أرى أن تقابل أنت وزوجتك طبيبا نفسيا له اهتمام بعلاج المشاكل الجنسية.
أسأل الله أن يشفيك شفاءً لا يغادر سقما.
اسلام ويب أستشارات طبية
هنا طبيبك
0 التعليقات:
إرسال تعليق