ما رست العادة السرية وظهر ضررها.. فكيف أتخلص منها؟

السؤال:
السلام عليكم

أنا بعمر 16 عاماً، مارست العادة السرية لمدة سنة، عندما بدأت في ممارستها كنت أمارسها كل يوم لمدة شهر ونصف، ولم أكن أعرف عن أعراضها، ولا كيف تؤثر على جسمي، ولكن بعد ذلك أصبحت أمارسها في الأسبوع ٣ مرات، وبعد فترة قررت أن أتركها.

الحمد لله، نجحت في تركتها لمدة شهرين، ولكن بعد ذلك رجعت لها، وشعرت بالإحباط؛ لأني أعاني من آلام أسفل الظهر والركبة، وأصبحت أمارسها بالشهر مرة.

بعدها أتتني آلام بالظهر، وفرقعة الركبتين عند القيام والجلوس، والفرقعة منذ فترة قريبة، والمشكلة آلام الظهر، لم أكن أشعر بآلام أسفل الظهر لكن بعد أن أصبحت أمرسها أصبحت أشعر بآلام أسفل الظهر والركبة.

أنا أمارس الرياضة بلعب كرة القدم، وأشعر باحتقان البروستاتا، وعندما أضغط عند الخصيتين أشعر بشعور غريب ليس آلاماً وإنما ضغط عند البروستاتا.

سألت عن جميع الأدوية له لكن لم أجد فاشتريت زيت السمك، وبدأت باستخدامه، وأريد أن أستمر به وأعالج آلام أسفل الظهر والركبة، هل الحجامة تخفف من هذه الآلام؟

الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أنس حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فإن ممارسة العادة السرية عادة ما ينجم عنها آثار سلبية جسدية عديدة، منها احتقان الأجهزة التناسلية كالبروستات، وهي حالة شائعة، تصيب الذكور البالغين في سن النشاط الجنسي، تؤدي إلى توذم وتورم بالبروستات، وتوتر في محفظة البروستات، وهذا يؤدي إلى الم أو عدم الراحة في الخصيتين والعجان، (المنطقة بين الصفن والشرج)، ويعطي أعراضاً مثل تقطع في البول، وخروج قطرات من البول في نهاية التبول، وأحياناً يخرج السائل المنوي في نهاية التبول إذا كانت البروستات محتقنة، والإثارة الجنسية بدون قذف تؤدي إلى احتقان البروستات.

علاج هذه الحالة يكون بإفراغ المثانة، وعدم حبس البول، وتناول إحدى المكملات الغذائية التي تحوي: Saw Palmetto- Pygeum Africanum، مثل: PROSTAGUARD حبة مرتين يومياً لمدة شهر.

أخي الكريم: أنصحك بالتوقف عن ممارسة العادة السرية، والابتعاد عن كل ما يشجع لممارستها من المثيرات الجنسية بكافة أشكالها وألوانها، وذلك لكي تتجنب الآثار السلبية لهذه العادة السيئة، وعند التوقف النهائي عن ممارسة هذه العادة السيئة سوف تتراجع الأعراض التي تعاني منها تدريجياً إلى أن تختفي نهائياً مع مرور الوقت بإذن الله تعالى.

بالنسبة للحجامة فهي جيدة، وقد تخفف من هذه الآلام، وأنصحك باستشارة طبيب أمراض العظام من أجل ألم الظهر وفرقعة الركبتين، وذلك من أجل الفحص السريري، ووصف العلاج المناسب.

حفظك الله من كل سوء.


اسلام ويب أستشارات طبية
هنا طبيبك
شاركه على جوجل بلس
    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق