السؤال:
السلام عليكم.
لا أعلم من أين أبدأ الموضوع، ولكن يعتبر ذلك من المواضيع الشخصية التي لا يعرفها أحد، في المرحلة الإعدادية قابلت فتاة وأصبحت لدي صديقة عزيزة جدا، ومن أقرب الأصدقاء، وعلاقتنا جيدة جدا، ولكن بها شيء من الجنون يزداد عاما بعد عام، أصبح بيننا تصرف غريب، أصبحنا نقبل بعضنا بالفم، وكنت أستمتع بذلك جدا وأعتبره شيئاً مختلفا ولكنه يحلو لي، ومرت الأعوام وذهبت إلى الجامعة كلية الطب، واستمرت علاقتي معها كما هي، ونحتفظ بعلاقتنا جيدا إلى الآن ولا يدخلها أية مشاكل -والحمد لله-، ولكن ذلك الفعل الذي ذكرته من قبل لم يعد موجودا لأنني لم أعد أراها مثل الأول.
في الكلية قابلت فتاة تمكث معي في المنزل نظراً لظروف الغربة، وهي على خلق حميد، وصالحة جدا، وتعرف دينها أكثر مني، ولها أفضال علي لا أستطيع نكرها، أحببتها جدا كما أنها تمكث معي طيلة الوقت، اعتبرتني أختها وصديقتها بل وحبيبتها، وأنا أيضا أحمد الله على معرفتي لها، ولكن بعد فترة أصبحت أفعل تلك العادة مرة ثانية أقبلها بالفم، وأصبحت تفعل ذلك معي، وأصبحت عادة لا يمكن الإقلاع عنها، ولكن في يوم من الأيام قرأت هي عن حكم الدين في ذلك وأنه محرم، ومن يرتكبه يأثم، وقالت لي: يجب أن نترك هذه العادة، وبالفعل مرت الأيام بدون ممارستها وقالت لي: يجب أن نحافظ على علاقتنا بأن تكون صالحة حتى لا يبعدنا الله عن بعضنا، وذلك خوفاً عليّ وحباً فيّ، ولكن بداخلي لا أستطيع برغم أنني أعلم أن ذلك شيء خاطئ، وأن كل كلمة قالتها كانت على حق، وأنا أحترمها ولا أود أن أكون سببا في إفسادها، وأن الذي حدث لصديقتي من علاقة محرمة كله بسببي، أرجو الإفادة.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Nadeen حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
مرحبا بك -أختنا الكريمة- في الشبكة الإسلامية وردا على استشارتك أقول:
لا شك أن تقبيل المرأة لفم المرأة ومصه أمر غير جائز، وجزى الله خيرا صديقك الجديدة التي تنبهت ونهتك على ذلك، والذي ينبغي عليك أن تستغفري الله تعالى، ولا تعودي لمثل هذا العمل الذي يخشى أن يجرك إلى ما هو أبعد منه.
لا شك أنك لا تريدين أن يراك أحد وأنت تفعلين هذا الفعل مع زميلتك، وأنك كما أخبرت عن نفسك أن في صدرك حرجا منه وهذا هو الإثم كما قال عليه الصلاة والسلام: (الإثم ما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس).
تذكري أن الله يراك، وأن معك ملكين يكتبان عنك الحسنات والسيئات، فإن تيقنت ذلك استحييت من الله تعالى يقول عز وجل: (الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ)، وقال: (مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)، وقال: (وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ كِرَامًا كَاتِبِينَ يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ).
الشيطان الرجيم يزين لك هذه الفعلة القبيحة، ونفسك الأمارة بالسوء تحثك على أن تستمري على هذا الفعل، فأكثري من الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم، وانظري إلى العواقب التي قد يجرك إليها هذا الفعل، ولعلك تدركين ذلك في نفسك ويجول في خاطرك.
عليك أن توثقي صلتك بالله تعالى، وتجتهدي في تقوية إيمانك من خلال تنويع الأعمال الصالحة، والإكثار من تلاوة القرآن، وصيام بعض الأيام الفاضلات، فقوة الإيمان تورث تقوى الله ومراقبته.
التفتي لنيل معالي الأمور واتركي سفسافها، فأنت في كلية الطب والدراسة تحتاج منك إلى اجتهاد ومثابرة، فاستعيني بالله تعالى، وأكثري من الدعاء (يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك يا مصرف القلوب صرف قلبي إلى طاعتك).
تضرعي بالدعاء بين يدي الله تعالى وأنت ساجدة، وسليه أن يعافيك من هذا البلاء، وأكثري من دعاء ذي النون؛ فما دعا به أحد في شيء إلا استجاب الله له يقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (دعوة ذي النون، إذ دعا وهو في بطن الحوت: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين؛ فإنه لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له).
نسعد بتواصلك، ونسأل الله تعالى أن يمن عليك بترك هذا العمل، وأن يثبت قلبك على دينه، ويرزقك الاستقامة إنه سميع مجيب.
السلام عليكم.
لا أعلم من أين أبدأ الموضوع، ولكن يعتبر ذلك من المواضيع الشخصية التي لا يعرفها أحد، في المرحلة الإعدادية قابلت فتاة وأصبحت لدي صديقة عزيزة جدا، ومن أقرب الأصدقاء، وعلاقتنا جيدة جدا، ولكن بها شيء من الجنون يزداد عاما بعد عام، أصبح بيننا تصرف غريب، أصبحنا نقبل بعضنا بالفم، وكنت أستمتع بذلك جدا وأعتبره شيئاً مختلفا ولكنه يحلو لي، ومرت الأعوام وذهبت إلى الجامعة كلية الطب، واستمرت علاقتي معها كما هي، ونحتفظ بعلاقتنا جيدا إلى الآن ولا يدخلها أية مشاكل -والحمد لله-، ولكن ذلك الفعل الذي ذكرته من قبل لم يعد موجودا لأنني لم أعد أراها مثل الأول.
في الكلية قابلت فتاة تمكث معي في المنزل نظراً لظروف الغربة، وهي على خلق حميد، وصالحة جدا، وتعرف دينها أكثر مني، ولها أفضال علي لا أستطيع نكرها، أحببتها جدا كما أنها تمكث معي طيلة الوقت، اعتبرتني أختها وصديقتها بل وحبيبتها، وأنا أيضا أحمد الله على معرفتي لها، ولكن بعد فترة أصبحت أفعل تلك العادة مرة ثانية أقبلها بالفم، وأصبحت تفعل ذلك معي، وأصبحت عادة لا يمكن الإقلاع عنها، ولكن في يوم من الأيام قرأت هي عن حكم الدين في ذلك وأنه محرم، ومن يرتكبه يأثم، وقالت لي: يجب أن نترك هذه العادة، وبالفعل مرت الأيام بدون ممارستها وقالت لي: يجب أن نحافظ على علاقتنا بأن تكون صالحة حتى لا يبعدنا الله عن بعضنا، وذلك خوفاً عليّ وحباً فيّ، ولكن بداخلي لا أستطيع برغم أنني أعلم أن ذلك شيء خاطئ، وأن كل كلمة قالتها كانت على حق، وأنا أحترمها ولا أود أن أكون سببا في إفسادها، وأن الذي حدث لصديقتي من علاقة محرمة كله بسببي، أرجو الإفادة.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Nadeen حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
مرحبا بك -أختنا الكريمة- في الشبكة الإسلامية وردا على استشارتك أقول:
لا شك أن تقبيل المرأة لفم المرأة ومصه أمر غير جائز، وجزى الله خيرا صديقك الجديدة التي تنبهت ونهتك على ذلك، والذي ينبغي عليك أن تستغفري الله تعالى، ولا تعودي لمثل هذا العمل الذي يخشى أن يجرك إلى ما هو أبعد منه.
لا شك أنك لا تريدين أن يراك أحد وأنت تفعلين هذا الفعل مع زميلتك، وأنك كما أخبرت عن نفسك أن في صدرك حرجا منه وهذا هو الإثم كما قال عليه الصلاة والسلام: (الإثم ما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس).
تذكري أن الله يراك، وأن معك ملكين يكتبان عنك الحسنات والسيئات، فإن تيقنت ذلك استحييت من الله تعالى يقول عز وجل: (الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ)، وقال: (مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)، وقال: (وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ كِرَامًا كَاتِبِينَ يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ).
الشيطان الرجيم يزين لك هذه الفعلة القبيحة، ونفسك الأمارة بالسوء تحثك على أن تستمري على هذا الفعل، فأكثري من الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم، وانظري إلى العواقب التي قد يجرك إليها هذا الفعل، ولعلك تدركين ذلك في نفسك ويجول في خاطرك.
عليك أن توثقي صلتك بالله تعالى، وتجتهدي في تقوية إيمانك من خلال تنويع الأعمال الصالحة، والإكثار من تلاوة القرآن، وصيام بعض الأيام الفاضلات، فقوة الإيمان تورث تقوى الله ومراقبته.
التفتي لنيل معالي الأمور واتركي سفسافها، فأنت في كلية الطب والدراسة تحتاج منك إلى اجتهاد ومثابرة، فاستعيني بالله تعالى، وأكثري من الدعاء (يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك يا مصرف القلوب صرف قلبي إلى طاعتك).
تضرعي بالدعاء بين يدي الله تعالى وأنت ساجدة، وسليه أن يعافيك من هذا البلاء، وأكثري من دعاء ذي النون؛ فما دعا به أحد في شيء إلا استجاب الله له يقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (دعوة ذي النون، إذ دعا وهو في بطن الحوت: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين؛ فإنه لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له).
نسعد بتواصلك، ونسأل الله تعالى أن يمن عليك بترك هذا العمل، وأن يثبت قلبك على دينه، ويرزقك الاستقامة إنه سميع مجيب.
اسلام ويب أستشارات طبية
هنا طبيبك
0 التعليقات:
إرسال تعليق