السؤال:
السلام عليكم
عمري ۲۲ سنة، أعاني من قلق وتوتر وخوف ووسوسة من أي شيء، راجعت الطبيب، فوصف لي سيتالوبرام.
أعاني من وسواس خطير، وهو صوت بداخلي يطالبني بتجربة حقنة الهواء في الوريد، وقد قرأت أنها حقنة قاتلة، حيث أن ۱۰ مل في الوريد تقتل، و ۰.۰۲ مل في الشريان تقتل، فهل تقتل مباشرة؟ وهل المعلومة صحيحة؟
نفسيتي سيئة وخائفة، ووصلت لدرجة أنام فيها مع أمي وأبي خوفا أن أؤذي نفسي، وقد طلبت من أمي أن أراجع طبيبا نفسيا، فرفضت بحجة أني طبيعية.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ ندى حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
طالما تعانين من وسواس وقلق لا بد من أخذ العلاج لمساعدتك في هذا الوسواس والقلق والتوتر، ولا بد من الابتعاد عن هذه الإبر، يا أختي الكريمة: أي هواء يؤخذ بالإبر عن طريق الوريد هو مُضرٌّ جدًّا، وكما ذكرت قد يؤدي إلى الوفاة، وتعلمين أن من أبجديات إعطاء الحقن وقبل إعطاء المادة هو التأكد من أن الإبرة أو الحقنة ليس بها هواء، حتى لا يدخل أي هواء إلى وريد أو شُريان الإنسان بغض النظر عن الكمية، فهذا شيءٍ يجب نهائيًا عدم المخاطرة والتجربة فيه.
ثانيًا: لا بد من أخذ علاج - كما ذكرت - علاج دوائي أو علاج نفسي لوقف هذه الوساوس المضرة والقلق والتوتر، لأن الشخص طبعًا إذا كان عنده وسواس باستمرار ولا يستطيع مقاومته فواحدة من الطرق التي يلجأ إليها للتخلص من هذا الوسواس هو الفعل الوسواسي لكي يرتاح، ولكن هنا الفعل مميت - يا أختي الكريمة - ويجب التوقف، التوقف عن أي محاولة لهذه التجربة، غير أنها ضارة بحياتك، هي أيضًا ليست علاجًا للوسواس، علاج الوسواس هو التوقف عن محاولة فعل الأشياء التي يمكن أن تؤدي إلى الراحة وتخفيف القلق، وفي نفس الوقت أخذ العلاج للتعامل مع هذا القلق والتوتر.
والاستالوبرام من الأدوية الفعالة من ناحية القلق، لا بد من تناوله، وحاولي دائمًا أن تفكري في شيء مختلف، لا تستطيعين مقاومة الوسواس في هذه الأشياء، ولكنّ في استطاعتك أن تفكري في شيء آخر، وتحاولي أن تُجري تمارين استرخاء، مثلاً: أغلقي عينيك لمدة خمس دقائق، ثلاث مرات في اليوم، ثم فكري في أشياء جميلة فعلتيها، إجازة مثلاً، أو رحلة ما، أو أنك تتحدثين مع شخص تحبينه.
والشيء الآخر: لا بد من التحدث مع والدتك، أو إذا كانت هي إنسانة لا تُحب الكلام في هذه الأشياء فيمكن التحدث مع شخص آخر تثقين به؛ لمحاولة إقناع والدتك بأنه خيرٌ لك العلاج النفسي والمتابعة النفسية من المعاناة.
وعلى أي حال: الآن عندك دواء استمري عليه، وافعلي الجلسات الاسترخائية التي ذكرتها لك، وقد يكون هذا حلا لمشكلتك.
وفقك الله وسدد خطاك.
السلام عليكم
عمري ۲۲ سنة، أعاني من قلق وتوتر وخوف ووسوسة من أي شيء، راجعت الطبيب، فوصف لي سيتالوبرام.
أعاني من وسواس خطير، وهو صوت بداخلي يطالبني بتجربة حقنة الهواء في الوريد، وقد قرأت أنها حقنة قاتلة، حيث أن ۱۰ مل في الوريد تقتل، و ۰.۰۲ مل في الشريان تقتل، فهل تقتل مباشرة؟ وهل المعلومة صحيحة؟
نفسيتي سيئة وخائفة، ووصلت لدرجة أنام فيها مع أمي وأبي خوفا أن أؤذي نفسي، وقد طلبت من أمي أن أراجع طبيبا نفسيا، فرفضت بحجة أني طبيعية.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ ندى حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
طالما تعانين من وسواس وقلق لا بد من أخذ العلاج لمساعدتك في هذا الوسواس والقلق والتوتر، ولا بد من الابتعاد عن هذه الإبر، يا أختي الكريمة: أي هواء يؤخذ بالإبر عن طريق الوريد هو مُضرٌّ جدًّا، وكما ذكرت قد يؤدي إلى الوفاة، وتعلمين أن من أبجديات إعطاء الحقن وقبل إعطاء المادة هو التأكد من أن الإبرة أو الحقنة ليس بها هواء، حتى لا يدخل أي هواء إلى وريد أو شُريان الإنسان بغض النظر عن الكمية، فهذا شيءٍ يجب نهائيًا عدم المخاطرة والتجربة فيه.
ثانيًا: لا بد من أخذ علاج - كما ذكرت - علاج دوائي أو علاج نفسي لوقف هذه الوساوس المضرة والقلق والتوتر، لأن الشخص طبعًا إذا كان عنده وسواس باستمرار ولا يستطيع مقاومته فواحدة من الطرق التي يلجأ إليها للتخلص من هذا الوسواس هو الفعل الوسواسي لكي يرتاح، ولكن هنا الفعل مميت - يا أختي الكريمة - ويجب التوقف، التوقف عن أي محاولة لهذه التجربة، غير أنها ضارة بحياتك، هي أيضًا ليست علاجًا للوسواس، علاج الوسواس هو التوقف عن محاولة فعل الأشياء التي يمكن أن تؤدي إلى الراحة وتخفيف القلق، وفي نفس الوقت أخذ العلاج للتعامل مع هذا القلق والتوتر.
والاستالوبرام من الأدوية الفعالة من ناحية القلق، لا بد من تناوله، وحاولي دائمًا أن تفكري في شيء مختلف، لا تستطيعين مقاومة الوسواس في هذه الأشياء، ولكنّ في استطاعتك أن تفكري في شيء آخر، وتحاولي أن تُجري تمارين استرخاء، مثلاً: أغلقي عينيك لمدة خمس دقائق، ثلاث مرات في اليوم، ثم فكري في أشياء جميلة فعلتيها، إجازة مثلاً، أو رحلة ما، أو أنك تتحدثين مع شخص تحبينه.
والشيء الآخر: لا بد من التحدث مع والدتك، أو إذا كانت هي إنسانة لا تُحب الكلام في هذه الأشياء فيمكن التحدث مع شخص آخر تثقين به؛ لمحاولة إقناع والدتك بأنه خيرٌ لك العلاج النفسي والمتابعة النفسية من المعاناة.
وعلى أي حال: الآن عندك دواء استمري عليه، وافعلي الجلسات الاسترخائية التي ذكرتها لك، وقد يكون هذا حلا لمشكلتك.
وفقك الله وسدد خطاك.
اسلام ويب أستشارات طبية
هنا طبيبك
0 التعليقات:
إرسال تعليق