السؤال:
السلام عليكم
منذ 20 يوما فقدت الرغبة الجنسية والانتصاب بشكل مفاجئ، حيث كنت قبلها أتمتع برغبة قوية جدا وانتصاب قوي, فقبلها بيوم مارست العادة بشكل طبيعي، ولكن كان هنالك ضغط نفسي، وكان يتعلق بالعادة، وأنا بشكل عام كنت متوترا من ظروف كثيرة في هذه الفترة، ولكن كنت متعايشا معها, عندما انتهيت من ممارسة العادة أحسست بارتخاء سريع غير العادة.
وبعدها أصابني فقدان للانتصاب، ولكن بقي هنالك رغبة، وفي اليوم التالي وبما أنني كنت شديد الرغبة والانتصاب، ولاحظت عدم الانتصاب، حاولت أن أقوم بالعادة السرية، ولكنني لم أنجح، وانتظرت يوما آخر ولكن نفس الشيء, وهنا تملكني قلق شديد للغاية، وأصبحت قلقا لدرجة لم أعد أنام من شدة التفكير والخوف.
وبعد 4 أيام بدأت تؤلمني الخصية اليسرى، وازداد الألم تدريجيا، فذهبت بعدها لطبيب المسالك البولية، وفحص الخصيتان، وقام بتصويرها للتأكد من عدم وجود الدوالي، وقال بأن النتيجة سليمة، ثم طلب مني عمل تحليل للبول، ولم يجد أثرا للم في البول، فقط التهاب خفيف، حيث أعطاني دواء للالتهاب، وقال إن عدم الانتصاب حالة نفسية، وقال إن الحالة النفسية ممكن أن تظهر فجأة، حتى وإن كانت لم تؤثر سابقا.
(ملاحظة: بالفعل أنا كنت أفكر بأمر وترني كثيرا في آخر يوم قبل فقدان الانتصاب)، ولكني لم أقتنع كثيرا، فذهبت إلى طبيب داخلية أعرفه جيدا، وهو طبيب ماهر جدا, وقلت له ما حدث، وقال من الممكن أن يكون التهابا بالبربخ، ومن ثم قال لي: خذ مضاد الالتهاب وكرره, فظل الأمر على حاله، وأنا خلالها حاولت القيام بممارسة العادة، حيث لم تكن لدي أي رغبة، ولكن بالمداعبة والمحاولة أصبح هنالك انتصاب ضعيف، وقذف لكمية قليلة من المني، وعندما قلت ذلك لطبيب الداخلية قال لي: إن نفسيتي المتعبة بشدة هي السبب، وقال بأن العامل النفسي يقضي على الرغبة بشكل كامل.
تابعت العلاج، وعندما انتهى العلاج وفي اليوم التالي زال ألم الخصية، ولكن لم تعد الرغبة, والذي أقلقني أكثر هو أني عندما بحثت في المواقع الالكترونية وجدن الكثير من الحالات بين هرمونية وعضوية, وغيرها.
سؤالي لكم: هل هنالك عامل عضوي يسبب الفقد المفاجئ للرغبة والانتصاب؟ وهل الهرمونات من الممكن أن تتغير خلال يوم واحد
ملاحظة؟
خلال فترة ال 20 يوما هذه كانت نفسيتي مرتاحة نتيجة اعتقادي بأن مضاد الالتهاب سيشفيني، وحدث في ذلك اليوم انتصاب قوي كنسبة 90% من الانتصاب قبل هذه الفترة.
من يومين حاولت ممارسة العادة بطلب الطبيب لمراقبة الوضع، وعندما حاولت إثارة نفسي كان الانتصاب ضعيفا قرابة 50%، وكمية المني متوسطة إلى جيدة، حيث قال لي الطبيب: أنها قليلة، نتيجة عدم وجود رغبة تؤدي إلى الإثارة، ولكن يومها بعد حصول القذف رافقني ألم بين كيس الصفن والشرج مع ألم في الخصيتين، واليوم حاولت القذف، ولكن كان كل شيء ضعيفا، حتى أنني في كل محاولاتي لم أكن أشعر بالاستمتاع إلا القليل عن القذف.
أرجوكم ساعدوني، لأن نفسيتي متعبة جدا جدا، حتى أنني حاولت أن أنسى الأمر عددا من الأيام علها تتحسن أموري، وبالفعل تناسيت قرابة الثلاثة أيام، ولكن شيئا لم يتغير الآن، أنا خائف، فآلام الخصيتين ذهبت ولم أتحسن، فهل من المعقول أن التوتر النفسي الذي أصابني بشدة خلال أول أسبوع هو السبب؟
كما أن الانتصاب الصباحي شبه غائب ولم يحدث إلا مرتين.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ رامي حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
أخي الفاضل: الأمر واضح تماماً قولاً واحداً، بأن ما تعاني منه هو أمر نفسي فقط وليس عضوي، فلا يوجد مرض عضوي يسبب فقد الانتصاب بصورة مفاجئة في يوم واحد.
الأمر الثاني: هو وجود توتر وضغط عصبي بالفعل قبل ما حدث، وهو ما يؤكد أن الأمر نفسي وليس عضويا.
ثم ما ترتب عليه وما حدث كله نفسي أيضاً من الخوف والقلق، ومن فقد الانتصاب، ومن محاولة الاستمناء فقط من أجل اختبار الرغبة والانتصاب، وهو ما يؤدي وحده لفقد الانتصاب وضعف الرغبة الجنسية، ومن ثم تدخل في دائرة مغلقة من التوتر والخوف واختبار الانتصاب، ثم فقد الانتصاب وضعف الرغبة الجنسية، ثم مرة أخرى يزداد القلق والتوتر وهكذا، لذا يجب قطع تلك الدائرة المغلقة لتجاوز ذلك الأمر.
ولا أرى أنك بحاجة لأي فحوصات أو تحاليل، ولست بحاجة لمراقبة الانتصاب أو الرغبة الجنسية، بل يجب التوقف تماماً عن التفكير في ذلك الأمر، ويجب عدم مراقبة الانتصاب، وعليك بتذكر أنه بمجرد أن نفسيتك ارتاحت حدث الانتصاب بقوة كما ذكرت في سؤالك.
لذا الأمر مؤقت، وستعود بإذن الله أقوى من الأول، وتعود للوضع الطبيعي فقط بمجرد التوقف عن القلق والتوتر، والتوقف عن التفكير في الأمر مجدداً، مع تناول بعض المقويات العامة مثل:
Vit B complex حقنة عضل كل 3 أيام.
royal jelly + ginsing مرة واحدة يومياً.
و العلاج لمدة شهر.
ومرحبا بك للتواصل معنا لتوضيح أي تساؤلات.
والله الموفق.
السلام عليكم
منذ 20 يوما فقدت الرغبة الجنسية والانتصاب بشكل مفاجئ، حيث كنت قبلها أتمتع برغبة قوية جدا وانتصاب قوي, فقبلها بيوم مارست العادة بشكل طبيعي، ولكن كان هنالك ضغط نفسي، وكان يتعلق بالعادة، وأنا بشكل عام كنت متوترا من ظروف كثيرة في هذه الفترة، ولكن كنت متعايشا معها, عندما انتهيت من ممارسة العادة أحسست بارتخاء سريع غير العادة.
وبعدها أصابني فقدان للانتصاب، ولكن بقي هنالك رغبة، وفي اليوم التالي وبما أنني كنت شديد الرغبة والانتصاب، ولاحظت عدم الانتصاب، حاولت أن أقوم بالعادة السرية، ولكنني لم أنجح، وانتظرت يوما آخر ولكن نفس الشيء, وهنا تملكني قلق شديد للغاية، وأصبحت قلقا لدرجة لم أعد أنام من شدة التفكير والخوف.
وبعد 4 أيام بدأت تؤلمني الخصية اليسرى، وازداد الألم تدريجيا، فذهبت بعدها لطبيب المسالك البولية، وفحص الخصيتان، وقام بتصويرها للتأكد من عدم وجود الدوالي، وقال بأن النتيجة سليمة، ثم طلب مني عمل تحليل للبول، ولم يجد أثرا للم في البول، فقط التهاب خفيف، حيث أعطاني دواء للالتهاب، وقال إن عدم الانتصاب حالة نفسية، وقال إن الحالة النفسية ممكن أن تظهر فجأة، حتى وإن كانت لم تؤثر سابقا.
(ملاحظة: بالفعل أنا كنت أفكر بأمر وترني كثيرا في آخر يوم قبل فقدان الانتصاب)، ولكني لم أقتنع كثيرا، فذهبت إلى طبيب داخلية أعرفه جيدا، وهو طبيب ماهر جدا, وقلت له ما حدث، وقال من الممكن أن يكون التهابا بالبربخ، ومن ثم قال لي: خذ مضاد الالتهاب وكرره, فظل الأمر على حاله، وأنا خلالها حاولت القيام بممارسة العادة، حيث لم تكن لدي أي رغبة، ولكن بالمداعبة والمحاولة أصبح هنالك انتصاب ضعيف، وقذف لكمية قليلة من المني، وعندما قلت ذلك لطبيب الداخلية قال لي: إن نفسيتي المتعبة بشدة هي السبب، وقال بأن العامل النفسي يقضي على الرغبة بشكل كامل.
تابعت العلاج، وعندما انتهى العلاج وفي اليوم التالي زال ألم الخصية، ولكن لم تعد الرغبة, والذي أقلقني أكثر هو أني عندما بحثت في المواقع الالكترونية وجدن الكثير من الحالات بين هرمونية وعضوية, وغيرها.
سؤالي لكم: هل هنالك عامل عضوي يسبب الفقد المفاجئ للرغبة والانتصاب؟ وهل الهرمونات من الممكن أن تتغير خلال يوم واحد
ملاحظة؟
خلال فترة ال 20 يوما هذه كانت نفسيتي مرتاحة نتيجة اعتقادي بأن مضاد الالتهاب سيشفيني، وحدث في ذلك اليوم انتصاب قوي كنسبة 90% من الانتصاب قبل هذه الفترة.
من يومين حاولت ممارسة العادة بطلب الطبيب لمراقبة الوضع، وعندما حاولت إثارة نفسي كان الانتصاب ضعيفا قرابة 50%، وكمية المني متوسطة إلى جيدة، حيث قال لي الطبيب: أنها قليلة، نتيجة عدم وجود رغبة تؤدي إلى الإثارة، ولكن يومها بعد حصول القذف رافقني ألم بين كيس الصفن والشرج مع ألم في الخصيتين، واليوم حاولت القذف، ولكن كان كل شيء ضعيفا، حتى أنني في كل محاولاتي لم أكن أشعر بالاستمتاع إلا القليل عن القذف.
أرجوكم ساعدوني، لأن نفسيتي متعبة جدا جدا، حتى أنني حاولت أن أنسى الأمر عددا من الأيام علها تتحسن أموري، وبالفعل تناسيت قرابة الثلاثة أيام، ولكن شيئا لم يتغير الآن، أنا خائف، فآلام الخصيتين ذهبت ولم أتحسن، فهل من المعقول أن التوتر النفسي الذي أصابني بشدة خلال أول أسبوع هو السبب؟
كما أن الانتصاب الصباحي شبه غائب ولم يحدث إلا مرتين.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ رامي حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
أخي الفاضل: الأمر واضح تماماً قولاً واحداً، بأن ما تعاني منه هو أمر نفسي فقط وليس عضوي، فلا يوجد مرض عضوي يسبب فقد الانتصاب بصورة مفاجئة في يوم واحد.
الأمر الثاني: هو وجود توتر وضغط عصبي بالفعل قبل ما حدث، وهو ما يؤكد أن الأمر نفسي وليس عضويا.
ثم ما ترتب عليه وما حدث كله نفسي أيضاً من الخوف والقلق، ومن فقد الانتصاب، ومن محاولة الاستمناء فقط من أجل اختبار الرغبة والانتصاب، وهو ما يؤدي وحده لفقد الانتصاب وضعف الرغبة الجنسية، ومن ثم تدخل في دائرة مغلقة من التوتر والخوف واختبار الانتصاب، ثم فقد الانتصاب وضعف الرغبة الجنسية، ثم مرة أخرى يزداد القلق والتوتر وهكذا، لذا يجب قطع تلك الدائرة المغلقة لتجاوز ذلك الأمر.
ولا أرى أنك بحاجة لأي فحوصات أو تحاليل، ولست بحاجة لمراقبة الانتصاب أو الرغبة الجنسية، بل يجب التوقف تماماً عن التفكير في ذلك الأمر، ويجب عدم مراقبة الانتصاب، وعليك بتذكر أنه بمجرد أن نفسيتك ارتاحت حدث الانتصاب بقوة كما ذكرت في سؤالك.
لذا الأمر مؤقت، وستعود بإذن الله أقوى من الأول، وتعود للوضع الطبيعي فقط بمجرد التوقف عن القلق والتوتر، والتوقف عن التفكير في الأمر مجدداً، مع تناول بعض المقويات العامة مثل:
Vit B complex حقنة عضل كل 3 أيام.
royal jelly + ginsing مرة واحدة يومياً.
و العلاج لمدة شهر.
ومرحبا بك للتواصل معنا لتوضيح أي تساؤلات.
والله الموفق.
اسلام ويب أستشارات طبية
هنا طبيبك
0 التعليقات:
إرسال تعليق