تركت العادة السرية وخائف من سرعة القذف.. أفيدوني

السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أرجو منكم سرعة الإجابة.

عمري 20 عاما، ولدي قلق شديد من سرعة القذف، وقرأت حول الموضوع كثيرا، ولكن مخاوفي من سرعة القذف تسيطر علي، أخشى أن تكون سرعة القذف من الدرجة الأولى، لأنني قرأت في موقعكم بأن حالات القذف من الدرجة الأولى تستلزم العلاج الدوائي، وقد تستمر مدى الحياة، أنا قلق جدا من هذا النوع.

علما أنني أقلعت عن ممارسة العادة السرية منذ شهر، وفي آخر ممارسة كنت أستطيع التحكم بالقذف لمدة 30 دقيقة أو أكثر، وكنت أتبع طريقة التوقف والبدء مع استراحة لمدة 10 ثوان، ثم البدء من جديد، ولكنني الآن أقلعت عنها، وأخشى من الإصابة بسرعة القذف من الدرجة الأولى، والتي تستلزم العلاج، مع العلم أنني لا أقذف أحيانا، ويكون القذف خلال ثلاث دقائق مع الإثارة الشديدة.

أعلم بأن العادة السرية لا تعتبر مقياسا، وهذا أكثر أمر يقلقني، أخشى من الإصابة ومعرفة ذلك أثناء الجماع، علما أن مخاوفي تطورت كثيرا لدرجة تمنعني من الخطبة.

أفيدوني، وشكرا لكم.

الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أحمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

إن القذف المبكر أو القذف السريع, هو الوصول للنشوة وقذف المني بعد وقت قصير جدا من الممارسة الجنسية، وبأقل تنبيه للقضيب, ويحدث القذف بأقل من دقيقتين.

وهو نوعان: بدئي ومكتسب, وأسباب سرعة القذف غير واضحة, فقد تكون ممارسة العادة السرية أحد الأسباب, أو الاستعداد الوراثي، أو زيادة في حساسية القضيب، أو خللا في مستقبلات السيروتونين.

والعلاج يكون علاجا سلوكيا، يهدف إلى طمأنة الشخص، وفهم واستيعاب الشخص بأن القذف المبكر الغير منتظم هو اختلاف طبيعي, وتهدف المعالجة الذاتية إلى إشغال الذهن، أو محاولة تركيز الاهتمام بعيدا عن المثيرات الجنسية، أو سحب القضيب تماما عند الشعور بالقذف، أو استعمال واقي ذكري, أو تقنية الضغط على مقدمة القضيب، وذلك للحد من فرط الاستثارة.

وتستخدم أدوية مثبطات إعادة التقاط السيروتونين الانتقائية، مثل: الدابوكستين، الباروكسيتين، الفلوكسيتين، سيرترالين, ويمكن استخدام مرهم موضعي أو بخاخ للقضيب لمدة10 - 15 دقيقة قبل الجماع, ولها آثار جانبية أقل، ولكنه غير مرغوب بسبب انخفاض الإحساس بالقضيب، وتهيج المهبل عند الأنثى.

وعادة ما يتم تشخيص السرعة في القذف بعد الزواج وليس قبله، وذلك بعد الممارسة الجنسية الطبيعية، بوجود شريك جنسي آخر، وليس عن طريق ممارسة العادة السرية وبدون شريك جنسي، لأن الحكم والتشخيص بوجود قذف مبكر قد يختلف من قبل الزواج إلى ما بعده, فقد تختلف الحالة نتيجة ممارسة العلاقة الجنسية الطبيعية بشكل دوري ومنتظم، مع الشعور بالراحة النفسية والطمأنينة، وإشباع جنسي حقيقي بوجود شريك جنسي، وبالتالي قد تكون سرعة القذف طبيعية.

وفي حال تم التشخيص بوجود سرعة بالقذف بعد الزواج، عندها يمكن وصف العلاج كالمراهم الموضعية، أو بعض التمارين الخاصة، أو العلاج الدوائي.

والله الموفق.


اسلام ويب أستشارات طبية
هنا طبيبك
شاركه على جوجل بلس
    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق