السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا شاب عمري 24 سنة، مارست العادة السرية لفترة 8 سنوات، حياتي النفسية والاجتماعية والجسدية تعيسة! وأنا بأشد الندم على ما فعلت.
أصبح لدي مشكلة في الانتصاب، حيث أن قضيبي لا ينتصب إلا باليد، وإذا أوقفت المداعبة أفقد الانتصاب بسرعة، ومنذ أسبوعين أصبح قضيبي ينتصب لكن بدون صلابة كما كان في الماضي، وأيضاً يحدث لي انتصاب صباحي ضعيف، ليس لدي أي أعراض أو آلام -الحمد لله، فهل سيعود كل شيء طبيعياً أم أنا بحاجة إلى علاج؟
شكراً لكم.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أحمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
ليس في حياتك الآن ما يحفز على الاستثارة الجنسية وقوة الانتصاب في هذه الفترة؛ حيث أن ممارسة العادة السرية ليست هي الوسيلة لاستثارة الغريزة الجنسية، ولكن الوضع الطبيعي هو بعد أن تكون لك علاقة جنسية زوجية منتظمة وآمنة هنا تستثار العواطف الجنسية الحقيقية.
ليس لديك ما يدعو للقلق من الناحية الجنسية، ولا تحتاج إلى أي علاج، كل ما ننصح به هو التوقف عن ممارسة هذه العادة غير المستحبة، عندها سوف تعود سليما معافى بعون الله تعالى.
حفظك الله من كل سوء.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا شاب عمري 24 سنة، مارست العادة السرية لفترة 8 سنوات، حياتي النفسية والاجتماعية والجسدية تعيسة! وأنا بأشد الندم على ما فعلت.
أصبح لدي مشكلة في الانتصاب، حيث أن قضيبي لا ينتصب إلا باليد، وإذا أوقفت المداعبة أفقد الانتصاب بسرعة، ومنذ أسبوعين أصبح قضيبي ينتصب لكن بدون صلابة كما كان في الماضي، وأيضاً يحدث لي انتصاب صباحي ضعيف، ليس لدي أي أعراض أو آلام -الحمد لله، فهل سيعود كل شيء طبيعياً أم أنا بحاجة إلى علاج؟
شكراً لكم.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أحمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
ليس في حياتك الآن ما يحفز على الاستثارة الجنسية وقوة الانتصاب في هذه الفترة؛ حيث أن ممارسة العادة السرية ليست هي الوسيلة لاستثارة الغريزة الجنسية، ولكن الوضع الطبيعي هو بعد أن تكون لك علاقة جنسية زوجية منتظمة وآمنة هنا تستثار العواطف الجنسية الحقيقية.
ليس لديك ما يدعو للقلق من الناحية الجنسية، ولا تحتاج إلى أي علاج، كل ما ننصح به هو التوقف عن ممارسة هذه العادة غير المستحبة، عندها سوف تعود سليما معافى بعون الله تعالى.
حفظك الله من كل سوء.
اسلام ويب أستشارات طبية
هنا طبيبك
0 التعليقات:
إرسال تعليق