هل تؤثر زيادة الوزن على الحالة النفسية وتزيد التوتر؟

السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا صاحب الاستشارة رقم (2310972)، ممتن للدكتور/ محمد عبد العليم على إجابته المفيدة، وبعد شهور من الالتزام بالدواء كما أشار الدكتور تحسنت كثيراً، ومعظم الوساوس التي كانت تنتابني نسيتها وأصبحت لا أتذكرها إلا عند قراءة استشاراتي القديمة.

أكملت أربعة أشهر وأنا أتناول الفافرين، وبعد أكثر من أربعة شهور مع الفلوزاك, أي بمجموع ثمانية شهور، ما هي الجرعة التي يجب الاستمرار عليها؟ وكم هي المدة اللازمة؟ علما أنني أتناول الفافرين قبل النوم بجرعة 100.

أما أعراض التوتر فقد خفت كثيراً، لكنه موجود ولم يفارقني، والقولون في حالة تشنج دائم، بالإضافة إلى ضيق الصدر، وكثرة التنهيدات، مع العلم أنني قمت بتصوير الصدر بالأشعة، وتخطيط القلب، والنتائج سليمة، فهل من دواء يساعد على تخفيف التوتر ولا يكون لها تأثير على الحالة الجنسية؟ وهل لزيادة الوزن علاقة بالحالة النفسية؟ فأنا أجد صعوبة في انقاص وزني، وأفقد صبري ولا التزام بالريجيم والتمارين الرياضية بسبب بطئ النتائج.

أفيدوني، ولكم خالص تقديري.

الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

نرحب بك -أخي- مرة أخرى في الشبكة الإسلامية، وأشكرك كثيرًا على كلماتك الطيبة، -جزاك الله خيرًا-.

أخي: بما أنه لديك شيء من الاستعداد لقلق المخاوف ذي الطابع الوسواسي يكون من الأفضل أن تستمر على الفافرين لمدة نسبيًا نستطيع أن نقول أنها طويلة، يعني مثلاً تناوله لمدة عامٍ على الأقل بهذه الجرعة، وهي مائة مليجرام ليلاً، والجرعة بسيطة، والدواء سليم، وأعتقد أنك لن تواجهك أي إشكالية، بعد ذلك يمكن أن تنتقل لجرعة خمسين مليجرامًا لمدة ستة أشهر مثلاً، ثم تتوقف عن تناول الفافرين.

أما الدواء الداعم الذي سوف يساعدك في ما تبقى من أعراض فهو عقار (فلوبنتكسول)، أتمنى أن تتحصَّل عليه، هو أفضل من الدوجماتيل في مثل حالتك هذه، والجرعة هي نصف مليجرام صباحًا ومساءً لمدة شهرٍ، ثم نصف مليجرام صباحًا لمدة شهرين، ثم تتوقف عن تناوله.

أخي: لابد أن تُكثِّف من التمارين الاسترخائية، ارجع مرة أخرى لاستشارة إسلام ويب تحت رقم (2136015)، وطبِّق هذه التمارين بحذافيرها وبصفة يومية، وبدقة شديدة، سوف تحسّ بتغيير كبير جدًّا خاصّة فيما يتعلق بموضوع القولون العصبي أو العُصابي وحالات التنشج وضيق الصدر.

والرياضة لابد أن تُمارسها بكل صبرٍ والتزام، والرياضة مَن يُمارسها سوف يجد فيها أريحية كبيرة جدًّا، وتجد بعض الناس يتعلقون بها بعد ذلك لدرجة الإدمان، فهي مفيدة –أخي الكريم– عليك أن تبدأ وتستمر وسوف تساعدك كثيرًا قطعًا في موضوع الوزن.

زيادة الوزن –أخي– تتطلب منك التزام غذائي، هذا أمر مفروغ منه، ويجب أن تضع أمام ناظريك الوزن الذي تريد أن تصل إليه، لا تترك الأمر للعموميات، لا، قل: (أريد أن يُصبح وزني كذا وكذا، وسوف أنقص شهريًا بالمعدل التالي مثلاً)، فوضع شروط ملزمة بهذه الكيفية وُجد أنه يساعد كثيرًا.

أسأل الله لك العافية والشفاء والتوفيق والسداد، وأشكرك كثيرًا على التواصل مع الشبكة الإسلامية.


اسلام ويب أستشارات طبية
هنا طبيبك
شاركه على جوجل بلس
    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق