لاحظت خروج الدم أثناء التبول، فهل أنا مصاب بالتهاب البروستات؟

السؤال:
السلام عليكم..

أنا شاب عمري 24 سنة، عازب، ابتليت بالعادة السرية منذ 4 سنوات، وأمارسها يوميا، منذ عدة أشهر لاحظت أن البول يخرج في خطين، ولونه متغير، ويخف اللون مع شرب الماء، وله رائحة كريهة.

لكن خلال الفترة الأخيرة بدأت أحس بألم أسفل البطن فوق العانة، وأحيانا في جنبي الأيمن من الخلف، ودم في البول، وخيوط دم في البول، علما بأن الدم يأتي في يوم ويختفي لمدة، ومع الممارسة يرجع الدم، ولدي إمساك مزمن، وأحيانا إسهال، ونادرا ما ينتابني ألم أسفل الظهر وقشعريرة أو حكة، فهل لدي التهاب في البروستات؟ وهل هناك إمكانية لكي أرجع لوضعي الطبيعي بعد التوقف عن الممارسة؟ وهل هناك إمكانية للعلاج بدون استخدام مضاد حيوي؟ أي بالإكثار من شرب الماء والزنجبيل والحلبة والتمر الهندي والمشي اليومي؟

أفيدوني جزاكم الله خيرا.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ إبراهيم حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

إن ما تشتكي منه من ألم في أسفل البطن، ووجود دم في البول، ورائحة في البول, هذا يستدعي إجراء تصوير تلفزيوني بالموجات فوق الصوتية للكليتين والمثانة والبروستات، وإجراء فحص، وزرع بول وتحسس, وذلك للكشف عن أسباب البيلة الدموية، والوصول للتشخيص الصحيح، وبالتالي اقتراح العلاج المناسب.

فإذا كان هناك التهاب؛ فالعلاج يكون بالمضاد الحيوي المناسب حسب نتائج الزرع والتحسس، أما إذا كانت نتائج التحاليل والأشعة سليمة, فهذا غالبا بسبب احتقان البروستات بسبب ممارسة العادة السرية, وهي حالة شائعة تصيب الذكور البالغين في سن النشاط الجنسي, تؤدي إلى توذم وتورم بالبروستات, وتوتر في محفظة البروستات, وهذا يؤدي إلى ألم أو عدم الراحة في الخصيتين والعجان (المنطقة بين الصفن والشرج), ويعطي أعراضا تخريشية، مثل: حرقة وتقطع في البول، وخروج قطرات من البول في نهاية التبول، وأحيانا يخرج السائل المنوي في نهاية التبول إذا كانت البروستات محتقنة.

وعلاج هذه الحالة يكون بإفراغ المثانة، وعدم حبس البول، وتجنب الإمساك, وتناول إحدى المكملات الغذائية، مثل: PROSTAGARD حبة مرتين يوميا لمدة شهر.

ولا مانع من شرب الزنجبيل، والإكثار من السوائل، وممارسة رياضة المشي, ولكن أنصحك بالتوقف عن ممارسة العادة السرية، والابتعاد عن كل ما يشجع لممارستها من المثيرات الجنسية بكافة أشكالها وألوانها, وذلك لكي تتجنب الآثار السلبية لهذه العادة السيئة, وعند التوقف النهائي عن ممارسة هذه العادة السيئة سوف تتراجع الأعراض التي تعاني منها تدريجيا إلى أن تختفي نهائيا مع مرور الوقت بإذن الله تعالى.

حفظك الله من كل سوء.


اسلام ويب أستشارات طبية
هنا طبيبك
شاركه على جوجل بلس
    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق