ينتاب أخي الصداع إذا شتم رائحة البخور أو الدخان

السؤال:
السلام عليكم

أخي في 18 من عمره، منذ عام تقريباً وهو لا يتحمل روائح العطور والبخور ودخان السجائر وبعض الأشياء الأخرى، لا يطيقها، وتسبب له الصداع، وقد ذهب لأكثر من طبيب ENT ولكن من دون فائدة.

- لا يعاني من سيلان الأنف ولا من الاحتقان.
- في السابق كان يحب العطور بشدة.
- الروائح غير الجيدة لا تسبب له الصداع كما في حالة العطور.

أتساءل هل يمكن أن تكون مشكلته هذه بسبب سنه وتغير الهرمونات في هذه المرحلة؟
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ walaaحفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الشاب يعاني من صداع, وهذا الصداع يتحرض بروائح معينة، والتشخيص هنا هو نوع من أنواع صداع الشقيقة وليس تحسسا؛ لأنه لا يوجد لديه أعراض التحسس لا الأنفي ولا الصدري مما ذكرت.

الشقيقة درجات، وقد تكون وصفية تترافق مع أعراض عصبية قبل الهجمة من تغير في حاسة الشم أو الرؤية ثم يتبعها نوبة الصداع, أو لا تترافق مع هذه الأعراض وتظهر على شكل صداع فقط.

بكل الأحوال يفضل الدراسة العصبية الشاملة مع إجراء تصوير للرأس بالتصوير بالرنين المغناطيسي النووي، وللجيوب الأنفية بالتصوير الطبقي المحوري لدراستها، ونفي وجود التهاب مرافق في الجيوب الأنفية يساهم في هذا الصداع.

علاج هذا الصداع أساسا -وطالما أن هناك عاملا مطلقا لنوبته- هي الوقاية، فعليه بأن يبتعد عن العطور التي تسبب له هذا الصداع، كما أن هناك أدوية تعطى قبل الهجمة مباشرة (إرغوتامين)، وغيرها تعطى أثناء الهجمة (مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية)، وجميعها تحتاج لوصفة من الطبيب المختص.

يمكن أن تكون التغيرات الهرمونية عاملا مؤثرا، وعليه لا بد من الانتظار لمعرفة تطور الحالة، وهل ستشفى لوحدها أم ستستمر لفترة أطول؟

مع أطيب التمنيات لكم بدوام الصحة والعافية من الله تعالى.


اسلام ويب أستشارات طبية
هنا طبيبك
شاركه على جوجل بلس
    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق