السؤال:
أنا شاب عمري 25 سنة، أخدم في القوات المسلحة، ومكان خدمتي هو صحراء سيناء، أعيش هناك 15 يوما وأعود لبيتي لمدة 15 يوما آخرين، في الـ 15 يوما في الخدمة العسكرية أتناول المياه المعدنية والمياه الغازية بكثرة، حيث إن جسدي ممتلئ بعض الشيء، فطولي 192 سم، ووزني 95 كجم، أشربها بكثرة قد تصل إلى 4 أو 5 زجاجات أو عبوات صفيح سعة 330 مل في اليوم.
وعند عودتي للمنزل أشرب مياها عادية من الصنبور، وأيضا قد يصل شربي للمياه الغازية إلى لتر كامل أو أكثر في اليوم، أشعر بألم في الجانب الأيسر منذ حوالي شهر، وهو في ازدياد، ومع الألم أشعر بانتفاخ وكمية غازات كثيرة، أرتاح نسبياً عند إطلاقها، ولكن الألم لا يزول، بعض الأحيان يجعلني الألم أدخل للحمام، ولكن لا ينزل أي براز، حتى إن دفعت بقوة لا ينزل أي شيء ويزداد ألما، وبعض الأوقات وأكثرها يأتيني إسهال، يكون بصورة قطع صغيرة وكثيرة، ومرات يكون بصورة مياة سائلة لونها بني فقط.
إذا نفخت بطني بأخذ نفس عميق أشعر بألم شديد في الجانبين الأيمن والأيسر من فوق عظمتي الحوض، بعض الأوقات لا أستطيع الأكل ولا أرغب في الأكل، بعض الأوقات لا أستطيع حتى النوم على جنبي أو على ظهري، وإذا نمت على بطني كأني نمت على جمر من نار.
جربت البلاسيد وجربت معظم مضادات التقلصات، جربت علاجات الإسهال، جربت ملينات الأمعاء مثل أجيولاكس، كلهم يأتون بنتيجة للإسهال والإمساك، ولكن في وقته فقط، عند انتهاء مفعوله يرجع الألم كما كان عليه مع زيادة في الألم، ألم عند التنفس أو عند الحركة، ألم عند الجلوس وعند الوقوف، ألم عند التنفس بعمق أو عند العطس، ألم عند كتم نفسي، ألم عند عمل تمارين تمديد الجسم للأعلى أو للخلف، ودائما أشعر بأني أحتاج الحمام -أكرمكم الله- فما تفسيركم؟
أرجو الإفادة جزاكم الله خيرا، ووفقكم الله إلى ما يحبه ويرضاه.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ مصطفى حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
حفظكم الله ورعاكم وسلمكم من كل مكروه وسوء، ومن المعروف أن الحياه في الأماكن الساخنة أمنيا قد يؤدي إلى قلق وتوتر مما يساعد على تهيج القولون العصبي، وإلى الشعور بالإمتلاء والألم في الجانب الأيسر والأسفل من البطن، مع الشعور بالانتفاخ وتناوب نوبات من الإمساك والإسهال، ومن خصائص القولون العصبي الشعور بالراحة بعد التغوط وبعد خروج الغازات.
وشرب الماء أمر مستحب حتى ولو كان 3 إلى 4 لترات في اليوم، ولكن المياه الغازية غير مستحبة، وتؤثر على العظام ولها أضرار أخرى، فلا داعي للإكثار منها خصوصا وإن كل عبوة من المياه الغازية تحتوي على أكثر من 350 سعر حراري، والأربع عبوات تحتوي على 1400 سعرا حراريا، وهذه الكمية تساعد في زيادة الوزن، وتقترب من الاحتياج اليومي ( 2000 ) سعرا حراريا، وما تأكله يصبح زائد عن الحاجة ويتحول إلى دهون، ويؤدي بالتالي إلى مزيد من الزيادة في الوزن.
ومن المهم ترك المشروبات الغازية وعمل حمية غذائية لإنقاصه، وممارسة قدر من الرياضة والحركة، والإكثار من تناول الحبوب مثل: جريش القمح، وشوربة الشوفان، والبرغل، وتناول الخبز الأسمر، والخضروات المطبوخة، والإكثار من تناول زيت الزيتون على الريق أو مع السلطات والأجبان.
ولعلاج القولون يمكن تناول حبوب Spasmocanulase قرصين ثلاث مرات يوميا قبل الأكل، وتناول حبوب Indral 10 mg مرتين في اليوم لمدة 10 أيام حتى تختفي الأعراض، ثم عند الضرورة بعد ذلك مع البعد عن الوجبات الدسمة والتوابل الحارة، والبعد عن الانفعال الزائد.
ويمكن تناول مشروب ساخن من خليط مكون من: مطحون الكمون، والشمر، والينسون، والكراوية، والهيل، وإكليل الجبل، والقرفة، والنعناع، وإضافته إلى السلطات والخضار المطبوخ مع زيت الزيتون، وهذا يساعد كثيرا في التخلص من الغازات والانتفاخ والمغص -إن شاء الله- مع إمكانية تناول حبوب الخميرة قبل الأكل لفتح الشهية ولعلاج عسر الهضم.
وفقكم الله لما فيه الخير.
أنا شاب عمري 25 سنة، أخدم في القوات المسلحة، ومكان خدمتي هو صحراء سيناء، أعيش هناك 15 يوما وأعود لبيتي لمدة 15 يوما آخرين، في الـ 15 يوما في الخدمة العسكرية أتناول المياه المعدنية والمياه الغازية بكثرة، حيث إن جسدي ممتلئ بعض الشيء، فطولي 192 سم، ووزني 95 كجم، أشربها بكثرة قد تصل إلى 4 أو 5 زجاجات أو عبوات صفيح سعة 330 مل في اليوم.
وعند عودتي للمنزل أشرب مياها عادية من الصنبور، وأيضا قد يصل شربي للمياه الغازية إلى لتر كامل أو أكثر في اليوم، أشعر بألم في الجانب الأيسر منذ حوالي شهر، وهو في ازدياد، ومع الألم أشعر بانتفاخ وكمية غازات كثيرة، أرتاح نسبياً عند إطلاقها، ولكن الألم لا يزول، بعض الأحيان يجعلني الألم أدخل للحمام، ولكن لا ينزل أي براز، حتى إن دفعت بقوة لا ينزل أي شيء ويزداد ألما، وبعض الأوقات وأكثرها يأتيني إسهال، يكون بصورة قطع صغيرة وكثيرة، ومرات يكون بصورة مياة سائلة لونها بني فقط.
إذا نفخت بطني بأخذ نفس عميق أشعر بألم شديد في الجانبين الأيمن والأيسر من فوق عظمتي الحوض، بعض الأوقات لا أستطيع الأكل ولا أرغب في الأكل، بعض الأوقات لا أستطيع حتى النوم على جنبي أو على ظهري، وإذا نمت على بطني كأني نمت على جمر من نار.
جربت البلاسيد وجربت معظم مضادات التقلصات، جربت علاجات الإسهال، جربت ملينات الأمعاء مثل أجيولاكس، كلهم يأتون بنتيجة للإسهال والإمساك، ولكن في وقته فقط، عند انتهاء مفعوله يرجع الألم كما كان عليه مع زيادة في الألم، ألم عند التنفس أو عند الحركة، ألم عند الجلوس وعند الوقوف، ألم عند التنفس بعمق أو عند العطس، ألم عند كتم نفسي، ألم عند عمل تمارين تمديد الجسم للأعلى أو للخلف، ودائما أشعر بأني أحتاج الحمام -أكرمكم الله- فما تفسيركم؟
أرجو الإفادة جزاكم الله خيرا، ووفقكم الله إلى ما يحبه ويرضاه.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ مصطفى حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
حفظكم الله ورعاكم وسلمكم من كل مكروه وسوء، ومن المعروف أن الحياه في الأماكن الساخنة أمنيا قد يؤدي إلى قلق وتوتر مما يساعد على تهيج القولون العصبي، وإلى الشعور بالإمتلاء والألم في الجانب الأيسر والأسفل من البطن، مع الشعور بالانتفاخ وتناوب نوبات من الإمساك والإسهال، ومن خصائص القولون العصبي الشعور بالراحة بعد التغوط وبعد خروج الغازات.
وشرب الماء أمر مستحب حتى ولو كان 3 إلى 4 لترات في اليوم، ولكن المياه الغازية غير مستحبة، وتؤثر على العظام ولها أضرار أخرى، فلا داعي للإكثار منها خصوصا وإن كل عبوة من المياه الغازية تحتوي على أكثر من 350 سعر حراري، والأربع عبوات تحتوي على 1400 سعرا حراريا، وهذه الكمية تساعد في زيادة الوزن، وتقترب من الاحتياج اليومي ( 2000 ) سعرا حراريا، وما تأكله يصبح زائد عن الحاجة ويتحول إلى دهون، ويؤدي بالتالي إلى مزيد من الزيادة في الوزن.
ومن المهم ترك المشروبات الغازية وعمل حمية غذائية لإنقاصه، وممارسة قدر من الرياضة والحركة، والإكثار من تناول الحبوب مثل: جريش القمح، وشوربة الشوفان، والبرغل، وتناول الخبز الأسمر، والخضروات المطبوخة، والإكثار من تناول زيت الزيتون على الريق أو مع السلطات والأجبان.
ولعلاج القولون يمكن تناول حبوب Spasmocanulase قرصين ثلاث مرات يوميا قبل الأكل، وتناول حبوب Indral 10 mg مرتين في اليوم لمدة 10 أيام حتى تختفي الأعراض، ثم عند الضرورة بعد ذلك مع البعد عن الوجبات الدسمة والتوابل الحارة، والبعد عن الانفعال الزائد.
ويمكن تناول مشروب ساخن من خليط مكون من: مطحون الكمون، والشمر، والينسون، والكراوية، والهيل، وإكليل الجبل، والقرفة، والنعناع، وإضافته إلى السلطات والخضار المطبوخ مع زيت الزيتون، وهذا يساعد كثيرا في التخلص من الغازات والانتفاخ والمغص -إن شاء الله- مع إمكانية تناول حبوب الخميرة قبل الأكل لفتح الشهية ولعلاج عسر الهضم.
وفقكم الله لما فيه الخير.
اسلام ويب أستشارات طبية
هنا طبيبك
0 التعليقات:
إرسال تعليق