السؤال:
السلام عليكم
عانيت من أعراض جرثومة المعدة منذ عدة سنوات، وقبل تسعة أشهر ذهبت إلى طبيب، وأجريت فحص دم، فتبين أنها موجودة، ووصف لي العلاج الثلاثي، وبعد استخدام العلاج تحسنت حالتي كثيراً.
بعد ذلك بخمسة أشهر عادت الأعراض مجدداً، فقمت باستخدام العلاج الثلاثي بدون الرجوع لطبيب، وتحسنت حالتي لكن عادت الأعراض مجدداً، وكان آخر فحص إيجابياً.
ما هي العلاجات الأخرى في حال فشل العلاج الثلاثي، وهل مشاركة أدوات كأكواب الماء تصيب بالعدوى؟ وما مدى حدود انتقال العدوى داخل المنزل؟ علماً أني سمعت أقوالاً متضاربة بهذا الشأن.
وشكراً.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ زين حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
جرثومة المعدة هي نوع من أنواع البكتيريا، تعيش في المعدة، والاثني عشر، ويمكن أن تسبب التهاباً بسيطاً في جدار المعدة أو القرحة المعدية، وقد تتطور في حالات قليلة إلى سرطان للمعدة.
إن نسبة 50% من البشر لديهم إصابة بجرثومة المعدة، والأعراض لا تظهر عند الجميع، وطرق العدوى غير محددة بصورة دقيقة، وأغلب الأسباب هي استعمال أدوات الطعام للمريض المصاب، أو تناول الطعام الملوث وعدم الاهتمام بقواعد النظافة.
أهم الأعراض المرافقة للإصابة هي آلام وحرقة في الجزء العلوي للبطن, مع الشعور بحرقة وحموضة, وقد تظهر أعراض الارتجاع المريئي, مع غازات وانتفاخات في البطن, والإصابة المزمنة قد تتسبب بحدوث فقر الدم.
يتم التشخيص عادة إما بتحليل الدم أو البراز أو بالطريق التنفسي، والعلاج عادة هو بالعلاج الثلاثي ( مضادات حيوية ودواء حموضة) مع اتباع للحمية المناسبة، وعند تكرار الإصابة يفضل المتابعة مع طبيبك المعالج لوضع خطة علاجية مختلفة، وإجراء دراسة أوسع للحالة.
أهم عوامل الوقاية هي باتباع قواعد النظافة العامة، وأهمها غسل اليدين بشكل جيد بعد الخروج من الحمام, وقبل الطعام, وتنظيف الخضار والفواكه بصورة جيدة قبل تناولها, وتجنب استعمال أدوات الطعام للمريض المصاب.
من العوامل الطبيعية لعلاج جرثومة المعدة، (العسل والرمان والخل والزنجبيل)، وفي هذا المجال يفضل الاستعانة باختصاصي التغذية لمعرفة الجرعات المناسبة، وطرق الاستعمال الأفضل.
أهم النصائح بالنسبة للحمية تناول الطعام ببطء، مع المضغ الجيد، لأن ذلك يؤدي للهضم الجيد، وتجنب الحموضة والغازات، وتناول قطعة من الخبز أو قطعة من البسكويت السادة صباحاً على الريق، لأنها تساعد على تخفيف الحموضة المعدية الصباحية، مع تجنب الأطعمة الدسمة والمقليات، والأطعمة الغنية بالبهارات أو الفلفل والشطة.
تناول وجبات صغيرة ومتعددة، عوضاً عن وجبتين أو ثلاث وجبات كبيرة، والتخفيف قدر الإمكان من المشروبات الغازية، والقهوة والشاي، والتخفيف من شرب السوائل أثناء وجبات الطعام، وعدم النوم بعد الطعام مباشرة، وإنما الانتظار على الأقل من ساعتين إلى ثلاث ساعات بعد آخر وجبة، وارتداء الملابس الواسعة، لأن الضيقة تزيد من الضغط على المعدة، وتزيد من الارتجاع المريئي.
لا بد من وضع مخدة أو اثنتين تحت الأكتاف عند النوم، لأن ذلك يساعد على تخفيف الارتجاع المريئي والشعور بالحموضة.
نرجو لك من الله تمام الصحة والعافية.
السلام عليكم
عانيت من أعراض جرثومة المعدة منذ عدة سنوات، وقبل تسعة أشهر ذهبت إلى طبيب، وأجريت فحص دم، فتبين أنها موجودة، ووصف لي العلاج الثلاثي، وبعد استخدام العلاج تحسنت حالتي كثيراً.
بعد ذلك بخمسة أشهر عادت الأعراض مجدداً، فقمت باستخدام العلاج الثلاثي بدون الرجوع لطبيب، وتحسنت حالتي لكن عادت الأعراض مجدداً، وكان آخر فحص إيجابياً.
ما هي العلاجات الأخرى في حال فشل العلاج الثلاثي، وهل مشاركة أدوات كأكواب الماء تصيب بالعدوى؟ وما مدى حدود انتقال العدوى داخل المنزل؟ علماً أني سمعت أقوالاً متضاربة بهذا الشأن.
وشكراً.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ زين حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
جرثومة المعدة هي نوع من أنواع البكتيريا، تعيش في المعدة، والاثني عشر، ويمكن أن تسبب التهاباً بسيطاً في جدار المعدة أو القرحة المعدية، وقد تتطور في حالات قليلة إلى سرطان للمعدة.
إن نسبة 50% من البشر لديهم إصابة بجرثومة المعدة، والأعراض لا تظهر عند الجميع، وطرق العدوى غير محددة بصورة دقيقة، وأغلب الأسباب هي استعمال أدوات الطعام للمريض المصاب، أو تناول الطعام الملوث وعدم الاهتمام بقواعد النظافة.
أهم الأعراض المرافقة للإصابة هي آلام وحرقة في الجزء العلوي للبطن, مع الشعور بحرقة وحموضة, وقد تظهر أعراض الارتجاع المريئي, مع غازات وانتفاخات في البطن, والإصابة المزمنة قد تتسبب بحدوث فقر الدم.
يتم التشخيص عادة إما بتحليل الدم أو البراز أو بالطريق التنفسي، والعلاج عادة هو بالعلاج الثلاثي ( مضادات حيوية ودواء حموضة) مع اتباع للحمية المناسبة، وعند تكرار الإصابة يفضل المتابعة مع طبيبك المعالج لوضع خطة علاجية مختلفة، وإجراء دراسة أوسع للحالة.
أهم عوامل الوقاية هي باتباع قواعد النظافة العامة، وأهمها غسل اليدين بشكل جيد بعد الخروج من الحمام, وقبل الطعام, وتنظيف الخضار والفواكه بصورة جيدة قبل تناولها, وتجنب استعمال أدوات الطعام للمريض المصاب.
من العوامل الطبيعية لعلاج جرثومة المعدة، (العسل والرمان والخل والزنجبيل)، وفي هذا المجال يفضل الاستعانة باختصاصي التغذية لمعرفة الجرعات المناسبة، وطرق الاستعمال الأفضل.
أهم النصائح بالنسبة للحمية تناول الطعام ببطء، مع المضغ الجيد، لأن ذلك يؤدي للهضم الجيد، وتجنب الحموضة والغازات، وتناول قطعة من الخبز أو قطعة من البسكويت السادة صباحاً على الريق، لأنها تساعد على تخفيف الحموضة المعدية الصباحية، مع تجنب الأطعمة الدسمة والمقليات، والأطعمة الغنية بالبهارات أو الفلفل والشطة.
تناول وجبات صغيرة ومتعددة، عوضاً عن وجبتين أو ثلاث وجبات كبيرة، والتخفيف قدر الإمكان من المشروبات الغازية، والقهوة والشاي، والتخفيف من شرب السوائل أثناء وجبات الطعام، وعدم النوم بعد الطعام مباشرة، وإنما الانتظار على الأقل من ساعتين إلى ثلاث ساعات بعد آخر وجبة، وارتداء الملابس الواسعة، لأن الضيقة تزيد من الضغط على المعدة، وتزيد من الارتجاع المريئي.
لا بد من وضع مخدة أو اثنتين تحت الأكتاف عند النوم، لأن ذلك يساعد على تخفيف الارتجاع المريئي والشعور بالحموضة.
نرجو لك من الله تمام الصحة والعافية.
اسلام ويب أستشارات طبية
هنا طبيبك
0 التعليقات:
إرسال تعليق