السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسعد الله أوقاتك بكل خير يا دكتور محمد عبدالعليم، أنا صاحب الاستشارة رقم (2311154).
لقد جربت اللوسترال مع الدوجماتيل، فناسبني اللوسترال جدا، ولكن الدوجماتيل زاد القلق عندي بعد أكثر من أسبوعين من الاستمرار عليه تقريبا، ثم اطلعت على استشارة من استشاراتك لمريض يعاني من حالة مشابهة لحالتي مع الدوجاتيل فوصفت له الأبليفاي، فطبقت نفس الشيء واستبدلت الدوجماتيل بالأبليفاي بجرعة 5 جرام، ولقد غير هذا الدواء حياتي كلها، فبعد 10 سنوات من الفشل تحولت إلى طريق النجاح، وقدمت على وظيفة وتوظفت -ولله الحمد-.
ولقد جعلني أذهب وأقدم على الجامعة من جديد، إلى جانب العمل، ولقد أعطاني اللوسترال 100 جرام مع الأبليفاي الرغبة في الإنجاز، وتحسنت علاقتي مع أهلي كثيرا، بل إني صارحتهم بأمور كنت أخفيها عنهم، وكانت تسبب لي القلق منذ سنوات، فاستطعت فعل ذلك بعد تناول الدواء وارتحت كثيرا.
لقد شعرت أنني حييت من جديد وأني كنت ميتا في السابق قبل الدواء، فلقد كانت أعراض الوسواس القهري تحيط بي من كل جانب.
وأعراض القلق سببت لي أعراضا جسدية جسيمة وكثيرة، ومنها الحساسية والقولون والدوخة. والآن ذهبت كلها، وذهبت المخاوف بشكل كبير، وذهب الخجل وبقي الوسواس، ولكنه انخفض بنسبة ممتازة، وسينخفض أكثر إن شاء الله إن تجاهلته أكثر، ولكن المشكلة أنني أصبحت غير مستبصر بجوانب الوسواس كلها فيّ، لأن بعض الوساوس أدرك متأخرا أنها خطأ، لأني أنفذ طقوسا وسواسية ولا أكتشف أنها وسواس إلا بعد أن أفرغ من هذه الطقوس في أحيان كثيرة، لأنني أعيد تقييم الموقف ذاتيا منذ صغري، ولكن المشكلة في عدم التفريق بين الأفكار السليمة والأفكار الوسواسية مما أدى إلى عدم الاستبصار.
عموما أنا أفكر الآن برفع جرعة الأبليفاي إلى 10 مليجرام، ولكني أستخدم 3 أدوية أخرى، وهي مضاد حيوي وبخاخ ومضاد للحساسية بسبب التهاب الجيوب الأنفية.
عموما ما زالت أعاني من بعض عسر المزاج والأفكار السلبية، ولكنها خفت بنسبة كبيرة، والآن أفكر برفع جرعة الأبليفاي للوسواس إلى 10 أو 15 لعلاج القلق الباقي، فأنا ما زلت أتوتر من الأمور البسيطة، وأيضا لعلاج الوسواس، ولكن بعد أن أنتهي من أدوية الجيوب الأنفية، فما رأيكم وفقكم الله؟
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عبدالله محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
أشكرك لك -أخي الكريم- تواصلك مع الشبكة الإسلامية، وأنا سعيد جداً أن أسمع هذه الأخبار الجميلة والسعيدة التي أطلعتني عليها، فأسأل الله لك ولنا ولجميع المسلمين العفو والعافية والمعافاة في الدين والدنيا والآخرة، أسأله تعالى أن يديم عليك وعلينا نعمة الصحة والعافية.
أيها الفاضل الكريم: بالفعل الإبليفاي دواء رائع ومفيد جداً، وأنا أؤيد تماماً خطوتك نحو رفع الجرعة إلى 10 مليجرام يومياً، لكن لا أرى هناك داعي؛ لأن ترفعها إلى 15 مليجراما، 10مليجرام سوف تكون كافية جداً لدعم كيمياء الدماغ وذلك بجانب السيرترالين، والإبليفاي يتميز بأنه ليس له آثار جانبية حقيقية، لا يزيد الوزن ولا يرفع مستوى هرمون الحليب، وهذه خاصية عظيمة جداً في هذا الدواء.
فيا أخي الكريم وفقك الله وسدد خطاك: نفذ هذه الخطوة، وبالنسبة لموضوع عدم التفريق بين ما هو وسواسي وما هو غير وسواسي لا تزعج نفسك بهذا الموضوع أبداً، فأنت مستبصر -أخي الكريم- وتفرق حقيقة، لكن ربما يكون حصل لك نوع من التوائم والتعايش مع بعض الوساوس، لذا أصبح في بعض الأحيان يصعب عليك التفريق مع ما بين هو وسواسي وما بين هو غير فكرة حقيقة، أنا متأكد أنك سوف تتحسن بصورة أفضل.
وأريدك -أخي الكريم- أن تكون فاعلاً في حياتك هذا مهم جداً، لأن الفاعلية في الحياة وتطوير المهارات هي من الأسس العظيمة جداً لصرف الانتباه تماماً عن الوساوس.
أسأل الله لك العافية والشفاء، والتوفيق والسداد.
وأشكرك على التواصل مع إسلام ويب.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسعد الله أوقاتك بكل خير يا دكتور محمد عبدالعليم، أنا صاحب الاستشارة رقم (2311154).
لقد جربت اللوسترال مع الدوجماتيل، فناسبني اللوسترال جدا، ولكن الدوجماتيل زاد القلق عندي بعد أكثر من أسبوعين من الاستمرار عليه تقريبا، ثم اطلعت على استشارة من استشاراتك لمريض يعاني من حالة مشابهة لحالتي مع الدوجاتيل فوصفت له الأبليفاي، فطبقت نفس الشيء واستبدلت الدوجماتيل بالأبليفاي بجرعة 5 جرام، ولقد غير هذا الدواء حياتي كلها، فبعد 10 سنوات من الفشل تحولت إلى طريق النجاح، وقدمت على وظيفة وتوظفت -ولله الحمد-.
ولقد جعلني أذهب وأقدم على الجامعة من جديد، إلى جانب العمل، ولقد أعطاني اللوسترال 100 جرام مع الأبليفاي الرغبة في الإنجاز، وتحسنت علاقتي مع أهلي كثيرا، بل إني صارحتهم بأمور كنت أخفيها عنهم، وكانت تسبب لي القلق منذ سنوات، فاستطعت فعل ذلك بعد تناول الدواء وارتحت كثيرا.
لقد شعرت أنني حييت من جديد وأني كنت ميتا في السابق قبل الدواء، فلقد كانت أعراض الوسواس القهري تحيط بي من كل جانب.
وأعراض القلق سببت لي أعراضا جسدية جسيمة وكثيرة، ومنها الحساسية والقولون والدوخة. والآن ذهبت كلها، وذهبت المخاوف بشكل كبير، وذهب الخجل وبقي الوسواس، ولكنه انخفض بنسبة ممتازة، وسينخفض أكثر إن شاء الله إن تجاهلته أكثر، ولكن المشكلة أنني أصبحت غير مستبصر بجوانب الوسواس كلها فيّ، لأن بعض الوساوس أدرك متأخرا أنها خطأ، لأني أنفذ طقوسا وسواسية ولا أكتشف أنها وسواس إلا بعد أن أفرغ من هذه الطقوس في أحيان كثيرة، لأنني أعيد تقييم الموقف ذاتيا منذ صغري، ولكن المشكلة في عدم التفريق بين الأفكار السليمة والأفكار الوسواسية مما أدى إلى عدم الاستبصار.
عموما أنا أفكر الآن برفع جرعة الأبليفاي إلى 10 مليجرام، ولكني أستخدم 3 أدوية أخرى، وهي مضاد حيوي وبخاخ ومضاد للحساسية بسبب التهاب الجيوب الأنفية.
عموما ما زالت أعاني من بعض عسر المزاج والأفكار السلبية، ولكنها خفت بنسبة كبيرة، والآن أفكر برفع جرعة الأبليفاي للوسواس إلى 10 أو 15 لعلاج القلق الباقي، فأنا ما زلت أتوتر من الأمور البسيطة، وأيضا لعلاج الوسواس، ولكن بعد أن أنتهي من أدوية الجيوب الأنفية، فما رأيكم وفقكم الله؟
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عبدالله محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
أشكرك لك -أخي الكريم- تواصلك مع الشبكة الإسلامية، وأنا سعيد جداً أن أسمع هذه الأخبار الجميلة والسعيدة التي أطلعتني عليها، فأسأل الله لك ولنا ولجميع المسلمين العفو والعافية والمعافاة في الدين والدنيا والآخرة، أسأله تعالى أن يديم عليك وعلينا نعمة الصحة والعافية.
أيها الفاضل الكريم: بالفعل الإبليفاي دواء رائع ومفيد جداً، وأنا أؤيد تماماً خطوتك نحو رفع الجرعة إلى 10 مليجرام يومياً، لكن لا أرى هناك داعي؛ لأن ترفعها إلى 15 مليجراما، 10مليجرام سوف تكون كافية جداً لدعم كيمياء الدماغ وذلك بجانب السيرترالين، والإبليفاي يتميز بأنه ليس له آثار جانبية حقيقية، لا يزيد الوزن ولا يرفع مستوى هرمون الحليب، وهذه خاصية عظيمة جداً في هذا الدواء.
فيا أخي الكريم وفقك الله وسدد خطاك: نفذ هذه الخطوة، وبالنسبة لموضوع عدم التفريق بين ما هو وسواسي وما هو غير وسواسي لا تزعج نفسك بهذا الموضوع أبداً، فأنت مستبصر -أخي الكريم- وتفرق حقيقة، لكن ربما يكون حصل لك نوع من التوائم والتعايش مع بعض الوساوس، لذا أصبح في بعض الأحيان يصعب عليك التفريق مع ما بين هو وسواسي وما بين هو غير فكرة حقيقة، أنا متأكد أنك سوف تتحسن بصورة أفضل.
وأريدك -أخي الكريم- أن تكون فاعلاً في حياتك هذا مهم جداً، لأن الفاعلية في الحياة وتطوير المهارات هي من الأسس العظيمة جداً لصرف الانتباه تماماً عن الوساوس.
أسأل الله لك العافية والشفاء، والتوفيق والسداد.
وأشكرك على التواصل مع إسلام ويب.
اسلام ويب أستشارات طبية
هنا طبيبك
0 التعليقات:
إرسال تعليق