السؤال:
السلام عليكم
أنا شاب بعمر 25 سنة، أرجو أن يتسع صدركم لأجد منكم الفائدة، والله كفيل بجزائكم خير الجزاء.
أعاني من النحافة منذ الصغر، ولا أعرف سبباً واضحاً لها، قرأت عن فوائد الحلبة في علاج النحافة، وبدأت بتناولها على الريق صباحاً، وكانت نتائجها باهرة جداً، ولاحظها جميع من حولي، والمشكلة أني أصبت بضعف الانتصاب وضعف الرغبة الجنسية بعد شهر من تناول الحلبة!
قرأت أنها تزيد هرمون الحليب، وهذا هو السبب، وفعلا حتى الفتور الذي كنت أحس به عند أقل مجهود لا أعرف له تفسيراً إلا زيادة البرولاكتين، ونقص التستوستيرون الذي يتبع زيادة البرولاكتين - حسب ما قرأت - أصبت بذعر شديد، وأوقفت تناول الحلبة فوراً، وتناولت البارلوديل لثلاثة أيام، بدأت بعدها أعود تدريجياً لطبيعتي.
مضى أكثر من شهر على إيقافي تناول الحلبة، وقد عاد الانتصاب قوياً وكاملاً، والرغبة ليست كما في السابق! لأني كنت مهووساً بالجنس، وأفكر فيه كثيراً، وأفكر أغلب الوقت في الزواج.
علما أني كنت أمارس العادة السرية، وأقلعت عنها - و الحمد لله - قبل تناول الحلبة بوقت قصير، وكنت أعاني من سرعة القذف، والانتصاب يحدث من أقل تفكير، ثم صارت الرغبة أقل بكثير، ولا أجد حاجة لممارسة العادة السرية، وقد حاولت ممارستها للاطمئنان قبل عدة أيام، وحدث انتصاب كامل وطبيعي، لكن قلت رغبتي بشكل كبير بعد مرة واحدة ليس كما في السابق.
علماً أن الانتصاب يحدث عند الإثارة، والانتصاب الصباحي يحدث بشكل مستمر - ليس يومياً - ولكنه كامل، وفي السابق لم أكن أتأثر بما أقرأه عن الضعف الجنسي، وبعد أن جربته أصبحت أخاف كثيراً.
أتمنى أن أجد رأي اختصاصي نفسي في هذه الجزء، وما سبب نقص الرغبة عن السابق؟ وهل هو أثر طبيعي لترك الاستمناء أم أن آثار الحلبة لم تنته بعد؟ ولماذا يصف البعض الحلبة كمقو جنسي بالرغم من أنها تزيد البرولاكتين؟!
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ خالد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
ففي البداية نتحدث باختصار عن الحلبة، وهي من المواد التي يُنصح بها كعلاج لبعض الأمراض، وكذلك تنظيم السكر والدهون، خاصة مع مرضى السكري والمعدة في بعض حالات الالتهابات.
كذلك يُنصح بها للأمهات أثناء فترة الرضاعة، حيث تزيد من هرمون الحليب prolactin وبالتالي تزيد من لبن الأم.
ينصح بها لزيادة الرغبة الجنسية، والقوة البدنية، ومع تناول جرعات عالية، ومع بعض الأشخاص قد يسبب ذلك زيادة في البرولاكتين، مما يؤدي لتأثير عكسي، كما حدث معك.
لذا لا أنصح بتناولها مرة أخرى بالنسبة لك أو على الأقل تجربة جرعات بسيطة لتفادي ذلك الأمر، وتلك الآثار الجانبية.
أرى أنك بفضل الله طبيعي، ويمكنك الاطمئنان بعمل تحليل:
prolactin
testosterone
مع ضرورة التوقف عن التفكير السلبي في الأمور الجنسية، وتجنب القلق والتوتر، لأن هذا يؤثر سلباً على الرغبة الجنسية، وعليك بضرورة الحرص على الرياضة المنتظمة، والتغذية الجيدة، وتجنب التدخين.
عن تناقص الرغبة فقد يكون بسبب تغير مستمر في الهرمونات أو نتيجة التفكير النفسي السلبي أو مرحلة ما بعد التوقف عن الاستمناء، وأرى أن الأمر مؤقت -بإذن الله- فقط عليك بعمل الفحوصات مع النصائح السابقة.
مع بيان هل أنت مدخن؟ وهل تتناول أي أدوية بصورة مستمرة في الوقت الحالي؟ وما هي طبيعية عملك؟ وهل تمارس الرياضة؟
نحثك على التواصل معنا أو مع طبيبك لمتابعة التحاليل، ومتابعة الحالة بصورة أدق، وتوضيح أي تساؤلات.
والله الموفق.
السلام عليكم
أنا شاب بعمر 25 سنة، أرجو أن يتسع صدركم لأجد منكم الفائدة، والله كفيل بجزائكم خير الجزاء.
أعاني من النحافة منذ الصغر، ولا أعرف سبباً واضحاً لها، قرأت عن فوائد الحلبة في علاج النحافة، وبدأت بتناولها على الريق صباحاً، وكانت نتائجها باهرة جداً، ولاحظها جميع من حولي، والمشكلة أني أصبت بضعف الانتصاب وضعف الرغبة الجنسية بعد شهر من تناول الحلبة!
قرأت أنها تزيد هرمون الحليب، وهذا هو السبب، وفعلا حتى الفتور الذي كنت أحس به عند أقل مجهود لا أعرف له تفسيراً إلا زيادة البرولاكتين، ونقص التستوستيرون الذي يتبع زيادة البرولاكتين - حسب ما قرأت - أصبت بذعر شديد، وأوقفت تناول الحلبة فوراً، وتناولت البارلوديل لثلاثة أيام، بدأت بعدها أعود تدريجياً لطبيعتي.
مضى أكثر من شهر على إيقافي تناول الحلبة، وقد عاد الانتصاب قوياً وكاملاً، والرغبة ليست كما في السابق! لأني كنت مهووساً بالجنس، وأفكر فيه كثيراً، وأفكر أغلب الوقت في الزواج.
علما أني كنت أمارس العادة السرية، وأقلعت عنها - و الحمد لله - قبل تناول الحلبة بوقت قصير، وكنت أعاني من سرعة القذف، والانتصاب يحدث من أقل تفكير، ثم صارت الرغبة أقل بكثير، ولا أجد حاجة لممارسة العادة السرية، وقد حاولت ممارستها للاطمئنان قبل عدة أيام، وحدث انتصاب كامل وطبيعي، لكن قلت رغبتي بشكل كبير بعد مرة واحدة ليس كما في السابق.
علماً أن الانتصاب يحدث عند الإثارة، والانتصاب الصباحي يحدث بشكل مستمر - ليس يومياً - ولكنه كامل، وفي السابق لم أكن أتأثر بما أقرأه عن الضعف الجنسي، وبعد أن جربته أصبحت أخاف كثيراً.
أتمنى أن أجد رأي اختصاصي نفسي في هذه الجزء، وما سبب نقص الرغبة عن السابق؟ وهل هو أثر طبيعي لترك الاستمناء أم أن آثار الحلبة لم تنته بعد؟ ولماذا يصف البعض الحلبة كمقو جنسي بالرغم من أنها تزيد البرولاكتين؟!
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ خالد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
ففي البداية نتحدث باختصار عن الحلبة، وهي من المواد التي يُنصح بها كعلاج لبعض الأمراض، وكذلك تنظيم السكر والدهون، خاصة مع مرضى السكري والمعدة في بعض حالات الالتهابات.
كذلك يُنصح بها للأمهات أثناء فترة الرضاعة، حيث تزيد من هرمون الحليب prolactin وبالتالي تزيد من لبن الأم.
ينصح بها لزيادة الرغبة الجنسية، والقوة البدنية، ومع تناول جرعات عالية، ومع بعض الأشخاص قد يسبب ذلك زيادة في البرولاكتين، مما يؤدي لتأثير عكسي، كما حدث معك.
لذا لا أنصح بتناولها مرة أخرى بالنسبة لك أو على الأقل تجربة جرعات بسيطة لتفادي ذلك الأمر، وتلك الآثار الجانبية.
أرى أنك بفضل الله طبيعي، ويمكنك الاطمئنان بعمل تحليل:
prolactin
testosterone
مع ضرورة التوقف عن التفكير السلبي في الأمور الجنسية، وتجنب القلق والتوتر، لأن هذا يؤثر سلباً على الرغبة الجنسية، وعليك بضرورة الحرص على الرياضة المنتظمة، والتغذية الجيدة، وتجنب التدخين.
عن تناقص الرغبة فقد يكون بسبب تغير مستمر في الهرمونات أو نتيجة التفكير النفسي السلبي أو مرحلة ما بعد التوقف عن الاستمناء، وأرى أن الأمر مؤقت -بإذن الله- فقط عليك بعمل الفحوصات مع النصائح السابقة.
مع بيان هل أنت مدخن؟ وهل تتناول أي أدوية بصورة مستمرة في الوقت الحالي؟ وما هي طبيعية عملك؟ وهل تمارس الرياضة؟
نحثك على التواصل معنا أو مع طبيبك لمتابعة التحاليل، ومتابعة الحالة بصورة أدق، وتوضيح أي تساؤلات.
والله الموفق.
اسلام ويب أستشارات طبية
هنا طبيبك
0 التعليقات:
إرسال تعليق