السؤال:
السلام عليكم
أنا صاحب الاستشارة رقم: (2303264).
سؤالي الآن: هل إذا أنا فعلًا أُصبت بسرعة القذف الشديدة؛ بسبب تلك العادة -على فرض ذلك-، هل إذا تركت العادة السرية حتى الزواج، ستزول، وسيكون زواجي بعلاقة ناجحة من اليوم الأول أم ستدوم، وسأحتاج لأدوية بعد الزواج؟
شكرًا لحضراتكم.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
لقد ذكرنا سابقًا؛ أنه عادة ما يتم تشخيص السرعة في القذف بعد الزواج، وليس قبله، وذلك بعد الممارسة الجنسية الطبيعية بوجود شريك جنسي آخر، وليس عن طريق ممارسة العادة السرية وبدون شريك جنسي.
الحكم والتشخيص بوجود قذف مبكر قد يختلف من قبل الزواج إلى ما بعده, فقد تختلف الحالة نتيجة ممارسة العلاقة الجنسية الطبيعية بشكل دوري ومنتظم، مع الشعور بالراحة النفسية والطمأنينة وإشباع جنسي حقيقي بوجود شريك جنسي؛ وبالتالي قد تكون سرعة القذف طبيعية، وفي حال تم التشخيص بوجود سرعة بالقذف بعد الزواج؛ عندها يمكن وصف العلاج كالمراهم الموضعية أو بعض التمارين الخاصة أو العلاج الدوائي.
أخي الكريم, أنصحك بالتوقف عن ممارسة العادة السرية، والابتعاد عن كل ما يشجع على ممارستها من المثيرات الجنسية بكافة أشكالها وأنواعها؛ وذلك كي تتجنب آثارها السلبية السيئة.
حفظك الله من كل سوء.
السلام عليكم
أنا صاحب الاستشارة رقم: (2303264).
سؤالي الآن: هل إذا أنا فعلًا أُصبت بسرعة القذف الشديدة؛ بسبب تلك العادة -على فرض ذلك-، هل إذا تركت العادة السرية حتى الزواج، ستزول، وسيكون زواجي بعلاقة ناجحة من اليوم الأول أم ستدوم، وسأحتاج لأدوية بعد الزواج؟
شكرًا لحضراتكم.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
لقد ذكرنا سابقًا؛ أنه عادة ما يتم تشخيص السرعة في القذف بعد الزواج، وليس قبله، وذلك بعد الممارسة الجنسية الطبيعية بوجود شريك جنسي آخر، وليس عن طريق ممارسة العادة السرية وبدون شريك جنسي.
الحكم والتشخيص بوجود قذف مبكر قد يختلف من قبل الزواج إلى ما بعده, فقد تختلف الحالة نتيجة ممارسة العلاقة الجنسية الطبيعية بشكل دوري ومنتظم، مع الشعور بالراحة النفسية والطمأنينة وإشباع جنسي حقيقي بوجود شريك جنسي؛ وبالتالي قد تكون سرعة القذف طبيعية، وفي حال تم التشخيص بوجود سرعة بالقذف بعد الزواج؛ عندها يمكن وصف العلاج كالمراهم الموضعية أو بعض التمارين الخاصة أو العلاج الدوائي.
أخي الكريم, أنصحك بالتوقف عن ممارسة العادة السرية، والابتعاد عن كل ما يشجع على ممارستها من المثيرات الجنسية بكافة أشكالها وأنواعها؛ وذلك كي تتجنب آثارها السلبية السيئة.
حفظك الله من كل سوء.
اسلام ويب أستشارات طبية
هنا طبيبك
0 التعليقات:
إرسال تعليق