أمارس العادة السرية والانتصاب لدي ضعيف، فما العلاج؟

السؤال:
السلام عليكم.

أنا شاب، عمري 38 سنة، أمارس العادة السرية بشكل يومي، وأعاني من البواسير لعدة سنوات، ولم أقم بإجراء عملية لاستئصالها لغاية الآن.

ومنذ سنة تقريبا أعاني من ضعف الرغبة الجنسية والانتصاب، يكون قويا في البداية لكن سرعان ما يرتخي، وعند الصحو من النوم يكون لدي انتصاب قوي، وعند تفريغ المثانة يرجع لوضعه الطبيعي، وطوال اليوم تحدث عدة انتصابات قوية لكن لفترة قصيرة ويرتخي بسرعة، وعند الاستمناء ألاحظ قلة السائل المنوي ويكون شفاف اللون، ولا أعاني من السكري، فهل هذه أعراض نقص هرمون التستسرون؟

أرجو منكم النصيحة، ولكم جزيل الشكر والامتنان.

الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

مع وجود انتصاب صباحي قوي بالرغم من فقدانه بعد التبول وإفراغ المثانة، وكذلك حدوث انتصاب قوي أثناء النهار بصورة متكررة ولو لفترات قصيرة، ومع غياب الأمراض المزمنة مثل الضغط أو السكر أو الدهون، وعدم تناول أدوية بصورة مزمنة، وكذلك مع سنك الصغيرة، ومع الإفراط في ممارسة العادة السرية بصورة يومية كما ذكرت، فكل ذلك يدل على أن ضعف الانتصاب والرغبة الجنسية هي أمر نفسي مؤقت وليس عضويا مزمنا.

وعليك بالنصائح التالية:

-التوقف عن ممارسة العادة السرية وتجنب المثيرات الجنسية، والحرص على غض البصر وتجنب الاختلاط.
-الحرص على الرياضة المنتظمة والتغذية الجيدة.
-تناول مقويات عامة، وهي:

royal jelly + ginsing مرة واحدة يومياً.
Vit B complex حقنة عضل كل 3 أيام. وذلك لمدة شهر.

مع ضرورة عدم مراقبة الانتصاب، وعدم القلق أو التوتر من هذا الأمر.
بصورة عامة في مثل حالتك تكون الهرمونات طبيعية، ولكن يمكنك عمل التحاليل لحسم الأمر بدقة، والتحاليل المطلوبة هي:

Testosterone free & total
Prolactin

والتحاليل تكون صباحاً وأنت صائم.

وبخصوص البواسير فلم تذكر عنها الكثير من التفاصيل بالقدر الذي يتيح الرد عليك، وعليه نرجو الكتابة إلينا مرة أخرى بالمزيد من التفصيل حول هذا الموضوع.

ومرحبا بك للتواصل معنا لمتابعة الحالة وتوضيح أي تساؤلات، والاطلاع على نتائج التحاليل، ولمزيد من الفائدة راجع أضرار هذه العادة السيئة: (2404 - 38582428424312 - 260343)، وكيفية التخلص منها: (227041 - 1371 - 24284 - 55119)، والحكم الشرعي للعادة السرية: (469- 261023 - 24312).

والله الموفق.


اسلام ويب أستشارات طبية
هنا طبيبك
شاركه على جوجل بلس
    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق